رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أكثر فندق مرعب في العالم.. يقع بجوار مقبرة|فيديو

فندق المهرج
فندق المهرج

أثار تصميم “فندق المهرج” قلق الكثيرين، كما أن موقعه بجوار مقبرة شهيرة بين صائدي الأشباح لا يُخفف من هذا القلق، لكن إن كنت من محبي الأجواء الغريبة والمخيفة، فقد تكون بالنسبة لك ليلة لا تُنسى.

 

الخوف من المهرجين

إذا كنت لا تحب التواجد حول المهرجين ، فأنت لست وحدك، فقد وجدت دراسة أجراها علماء نفس أن 53.5% من بين مجموعة مكونة من 987 بالغًا يعانون من درجة ما من الخوف من المهرجين، وفي الحالات الشديدة، قد يتطور الأمر إلى رهاب المهرجين، حتى أن مجرد ذكرهم قد يسبب القلق ونوبات الهلع، وفقا لموقع "mirror".

من المؤكد أن معظم سكان العالم، سواء كانوا يعانون من رهاب المهرجين أم لا، يفضلون تجنب فندق المهرجين، مع ذلك، بالنسبة لعدد قليل من محبي المهرجين، وعشاق أفلام الرعب، والأشخاص الذين يستمتعون باستكشاف الأماكن المسكونة والغريبة، يُعد هذا الفندق وجهة مثالية.

 

فندق المهرج

لا شك أنك ستلاحظ هذا المكان وأنت تقود سيارتك على طريق تونوباه الصحراوي في ولاية نيفادا، ستشاهد إما لافتة "فندق المهرج" الضخمة، المزينة برسوم كرتونية مبتسمة، أو مبنى الفندق نفسه المغطى بنقاط ملونة، يزدان المبنى برسومات كرتونية للمهرجين، تتراوح بين المرحة والملائمة للأطفال، والمخيفة للغاية، والتي تشبه شخصية فيلم "إت" التي أثارت رهاب المهرجين لدى الكثيرين.

 

لكن الطابع المميز لا يقتصر على واجهة المبنى فحسب، ادخل وستجد رفوفًا تمتد من الأرض إلى السقف مغطاة بدمى مهرجين ملونة بابتسامات مصطنعة ولوحات فنية متنوعة للمهرجين، إذا لم تهرب صراخًا حتى الآن، يمكنك استكشاف متحف المهرجين في الردهة، والذي يضم قطعًا أُرسلت إلى المالك من جميع أنحاء العالم، يوجد أيضًا متجر هدايا، إذا رغبت في إعادة تصميم ديكور منزلك، وكما قال أحد المراجعين: "هذا المكان نظيف، لكنه لا يزال غريبًا ومثيرًا للدهشة".

تتنوع تصاميم الغرف، فبعضها تقليدي مع لمسات بسيطة من المهرجين، بينما يبالغ البعض الآخر في ابتكار تجربة ليلية زاهية الألوان، وربما مرعبة أحيانًا، توجد غرف مستوحاة من أفلام مثل "الجمعة الثالث عشر" و "هالوين" ، بينما تتميز غرف أخرى، مثل غرفة "الخوف المطلق"، برسومات جدارية مخيفة للمهرجين وأغطية أسرة عليها بقع دماء مزيفة.

 

أصوات غريبة وبكاء

يُقال إن الموتيل مسكون، وقد شارك العديد من النزلاء تجاربهم الغريبة، قال أحدهم: "في حوالي الساعة الثالثة صباحًا، سمعنا أصوات خدش عالية جدًا، وسمعنا ما يشبه بكاء طفل صغير"، وادعى آخر: "سمعنا بعض الأصوات الغريبة في الساعة الرابعة صباحًا، مثل صوت دقات وخدش وكلام مكتوم".


لكن ربما يوجد مكان أكثر رعباً بجوار الفندق مباشرةً، تعود مقبرة تونوباه القديمة إلى عام 1901، وكانت مثوىً أخيراً للعديد من الشخصيات البارزة في الغرب الأمريكي القديم، تقول الأساطير المحلية إن ضحايا حريق منجم يسكنون المكان، ويقول البعض إنهم رأوا شبح فتاة صغيرة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء