رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

جنايات الإرهاب تعاقب متهما في قضية « ولاية سيناء» بالسجن 10 سنوات

إيجبتكِ

قضت محكمة الجنايات وأمن الدولة المنعقدة بمركز إصلاح وتأهيل وادي النطرون الدائرة الأولى إرهاب"بمعاقبة  أحد الارهابيين المنتمين إلى تنظيم ولاية سيناء التابع لجماعة داعش بالسجن المشدد عشر سنوات. 

عقدت هيئة الدائرة،برئاسة المستشار سامح عبد الحكم رئيس المحكمة وعضوية المستشارين عبد الرحمن صفوت الحسيني و ياسر عكاشة المتناوي و محمد مرعي و وائل محمد مكرم ووجدي السولية وكيل نيابة أمن الدولة وأمانة سر أشرف حسن.

وأحالت المتهم محبوس بتهمة الانضمام إلى جماعة إرهابية الغرض منها الدعوة للإخلال بالنظام العام وتعريض سلامة المجتمع للخطر وتعطيل أحكام الدستور والقانون ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي والأمن القومي.

 

 وتابعت النيابة أن المتهم إنضم إلى جماعة تعتنق أفكار جماعة داعش الإرهابية وتدعو لتكفير الحاكم وشرعية الخروج عليه وتغيير نظام الحكم بالقوة والإعتداء على أفراد القوات المسلحة والشرطة وإستهداف منشآتها والمنشآت العامة وإستباحة دماء المسيحين وإستحلال أموالهم وممتلكاتهم ودور عبادتهم وكان الإرهاب من الوسائل التي تستخدمها تلك الجماعة لتحقيق أغراضها الإجرامية مع علمه بذلك على النحو المبين بالتحقيقات.

من جهة أخرى،  من جهة أخرى، قدمت «سارة ماهر»، زوجة وأم لطفلين صغيرين، شهادة مؤلمة عن معاناة امتدت نحو 8 سنوات داخل منزل واحد تحوّل إلى عنف أسري: «عشت 8 سنين مع إنسان ما يعرفش معنى الرحمة من أول يوم جواز كان شكّه فيا وضربه وإهاناته مستمرة».

كيف تحوّلت «سارة» من زوجة إلى أسيرة أقساط وظلم؟

بحسب روايتها في حديثها لـ«إيجبتكِ»، بدأت الخلافات منذ الأيام الأولى للزواج وتحولت إلى عنف متكرر تصاعد بعد وفاة والد طفلها، إلى أن وصل به الأمر إلى الاشتباك البدني المتكرر والاعتداءات المتنقلة بين المنزل ومكان العمل: «أصبح يعتدي عليها أكتر خاصة لما بقى يسيب الشغل، وغصب عليا ونزلت ضمنته في قرض ونزلت أشتغل عشان أساعده هو بييجي الشغل ويتخانق معايا ويبهدلني اتهمني في شرفي وخنقني، وأغمى عليا، والبنت عندها 6 سنين وإبني 4 سنين دخلوا الأوضة وفضلوا يصوتوا علشان يسيبني قومت وجريت أنا وولادي بهدوم البيت».

«سارة» تروي قصة الأم التي فقدت كل شيء

 بعد ذلك طالبت بالطّلاق فرفض هو وأهله، وامتد النزاع إلى المحاكم والشارع: «قالي اتنزلي عن كل حقك وفعلاً أنا وعدت، بس أخد العفش عشان العيال ما يتشحطّوش، وحررت محضر ولقيت حكم يسلملي العفش، لكنه نقله لمكان مجهول وتحكم عليه بستة أشهرلما قابلني هو وإخوته موتوني في الشارع ودخلت المستشفى».

بستلف من كل الناس عشان أسد أقساط قرضه

الآثار المادية والنفسية لا تقل قسوة، سارة تتحمّل أقساط قرض ضمنت له، تدفع شهريًا 6 آلاف جنيه بينما لا يتجاوز دخلها 4 آلاف؛ فتضطر للاقتراض لتسديد القسط: «مش لاقية حتى هدوم للعيال، بستلف من كل الناس. هم محرمنِّي كل حاجة، حتى دخول الشقة مقفول ببانهم في وشي من غير رحمة». 

وتتحدث عن تهديدات مستمرة وبلطجة يومية في العمل وفي الشارع من قبله ومن قِبَل أهله، ما جعلها تعيش في خوف دائم على أولادها.

من الناحية القانونية، توجهت إلى أقسام الشرطة مرات عدة وقدّمت بلاغات ومحاضر ضرب حمل رقم 865 لسنة 2025 جنح 15 مايو بالقاهرة، كما اتبعت إجراءات التنفيذ المدني لحكم تسليم العفش، لكن بحسب إفادتها «لا يوجد تقدم ملموس» رغم وجود أحكام وتقارير طبية تثبت الإصابات وتقول إنها تقدمت بورقة تنفيذ من شهر 4  ولم يتحقق شيء حتى الآن: «عايزة حد يقف جمبي ويساعدني من بطشهم أنا بنت من بنات البلد ومحتاجة من ينجدني».

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء