رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

زاهي حواس: مصر لم تكتشف سوى 30% من كنوزها.. 70% مدفونة تحت الأرض|فيديو

زاهي حواس
زاهي حواس

في لقاء استثنائي جمع بين عبق التاريخ وسحر الاكتشافات، استضاف برنامج "الحياة اليوم" عالم المصريات الأكبر ووزير الآثار الأسبق، الدكتور زاهي حواس الحوار لم يكن مجرد استعراض لنجاحات الماضي، بل كان رحلة في عقل الرجل الذي غيّر نظرة العالم للاثار المصرية، وواجه بمفرده "قراصنة التاريخ" في المحافل الدولية.

المتحف المصري الكبير.. رسالة صمود وبناء

أكد الدكتور زاهي حواس، خلال لقاء له على قناة الحياة،  أن بناء المتحف المصري الكبير في ظل تحديات اقتصادية هو رسالة للعالم بأن مصر تصون حضارتها. ووصف المتحف بأنه "المتحف الموحد للحضارة الواحدة"، كاشفاً عن "قائمته الذهبية" لأهم 10 قطع يجب على الزائر رؤيتها تمثال رمسيس الثاني، الذي يستقبل الزوار في البهو العظيم، مركب خوفو، التي نُقلت ببراعة هندسية كقطعة واحدة، كرسي عرش توت عنخ آمون، والذي يحمل قصة حب مذهلة، حيث يظهر الملك وزوجته يرتديان "صندلاً واحداً" (كل منهما يرتدي فردة واحدة) كرمز لكونهما شخصاً واحداً، مجموعة حتب حرس، أول مقبرة ملكية تُكتشف في مصر عام 1925، قناع توت عنخ آمون، التحفة التي لم يتكرر إتقانها في أي حضارة أخرى.

معركة الوعي.. التصدي لـ "الأفروسنتريك" ومروجي الخرافات

بلهجة حازمة، استعرض عالم المصريات تاريخ اشتباكه الدولي مع شخصيات حاولت نسب الأهرامات لفضائيين أو حضارات مفقودة. وروى كيف استعان بصديقه الراحل عمر الشريف لتقديم مناظرة تاريخية في إيطاليا باللغة الإيطالية لإسقاط تلك الادعاءات، كما فند مزاعم حركة "الأفروسنتريك)، مؤكداً أن العلم يثبت مصرية الحضارة، وأن صمت الآثار عن ذكر الأنبياء (يوسف وموسى وإبراهيم عليهم السلام) لا ينفي وجودهم، بل يعكس طبيعة الملك الفرعوني الذي كان يمسح من سجلاته أي ذكر لخصومه أو لمن لم يهزمهم ليبقى "إلهاً" في نظر شعبه.

تحدث "حواس"عن تكريمه الأخير في هوليوود وعرض فيلمه الوثائقي الثالث "الرجل ذو القبعة"، الذي أخرجه جيف روث (مخرج أفلام أوباما وبوش)، موضحا أن الفيلم الذي سيعرض في مصر فبراير القادم بمتحف الحضارة، يلخص عشق حواس للتراب المصري وقصة نجاحه التي جعلت عمر الشريف يقول ذات يوم: "كنت أشهر مصري حتى جاء زاهي حواس".

لغز الـ 70% المفقودة

فجر حواس مفاجأة بتأكيده أن مصر لم تكشف سوى 30% فقط من كنوزها، وأن الـ 70% المتبقية لا تزال مدفونة تحت الأرض، مشيراً إلى أن مصر الحديثة بنيت بالكامل فوق مصر القديمة، مما يجعل كل عملية حفر لأساسات منزل مشروعاً لاكتشاف أثري جديد.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء