عراقيل إسرائيلية أمام دخول المساعدات لغزة وتوقف مئات الشاحنات|فيديو
رغم الجهود المصرية المكثفة والمستمرة لليوم التاسع والعشرين من يناير 2026، لا يزال مسلسل العراقيل والتعنت الإسرائيلي يلقي بظلاله القاتمة على المشهد الإنساني في قطاع غزة، فمن أمام معبر رفح البري، ترصد كاميرا "القاهرة الإخبارية" مشهداً يعكس حجم الأزمة؛ شاحنات إغاثية تعود أدراجها إلى الجانب المصري دون أن تتمكن من تفريغ حمولتها.
مشهد ميداني: مساعدات تعود وأخرى تنتظر
أِشار مراسل القاهرة الإخبارية، إلى أنه في الساعات الأولى من صباح اليوم، دفعت الدولة المصرية بمئات الشاحنات المحملة بآلاف الأطنان من المساعدات الإغاثية ضمن القافلة الـ 127 من سلسلة قوافل "زاد العزة". إلا أن المشهد الميداني رصد عودة عدد من هذه الشاحنات وهي لا تزال "كاملة الحمولة"، بعد منعها من إتمام عملية الإنزال في الجانب الفلسطيني.
سياسة التعنت: الخيام والأغطية مرفوضة إسرائيلياً
وفي تفاصيل المواد التي يرفض الاحتلال إدخالها، كشف مراسل القاهرة الإخبارية من قلب الحدث أن الشاحنات العائدة اليوم كانت محملة بشكل أساسي بـ "المواد الإيوائية"، والتي تشمل ، الخيام: التي تشتد الحاجة إليها في ظل النزوح المستمر، الأغطية (البطاطين): والمستلزمات الضرورية لمواجهة برد الشتاء القارس.
مئات الشاحنات في قائمة "الانتظار"
وحتى هذه اللحظة، تصطف مئات الشاحنات في الساحة الأمامية لمعبر رفح من الجانب المصري، في حالة جاهزية تامة بانتظار إشارة البدء للتدفق عبر منفذ كرم أبو سالم، وهو المنفذ الوحيد المخصص حالياً لإنفاذ المساعدات من الأراضي المصرية ثوب الأراضي الفلسطينية.
ولفت مراسل القاهرة الإخبارية إلى أنه بينما تستمر مصر في حشد آلاف الأطنان من المساعدات، يبقى المشهد على الهوية معلقاً بقرار سياسي وعسكري إسرائيلي يتعمد إبطاء وتيرة الإغاثة، تاركاً مئات الشاحنات تصطف في انتظار (فرصة) لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من الأرواح داخل القطاع"
يذكر أن قافلة زاد العزة .. من مصر إلى غزة، التي أطلقها الهلال الأحمر المصرى، انطلقت في 27 يوليو، حاملة آلاف الأطنان من المساعدات التي تنوعت بين: سلاسل الإمداد الغذائية، دقيق، ألبان أطفال، مستلزمات طبية، أدوية علاجية، مستلزمات عناية شخصية، وأطنان من الوقود.يتواجد الهلال الأحمر المصري كآلية وطنية لتنسيق وتفويج المساعدات إلى غزة، على الحدود منذ بدء الأزمة حيث لم يتم غلق معبر رفح من الجانب المصري نهائيًا، وواصل تأهبه فى كافة المراكز اللوجستية وجهوده المتواصلة لدخول المساعدات التي بلغت أكثر من نصف مليون طن من المساعدات الإنسانية والإغاثة، وذلك بجهود 35 ألف متطوع بالجمعية.