وزير الداخلية ونظيره الإيطالي يبحثان في روما مواجهة الجريمة المنظمة
في إطار تدعيم أواصر التعاون الأمني مع القوى الأوروبية، قام اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، بزيارة رسمية إلى دولة إيطاليا على رأس وفد أمني رفيع المستوى، تلبيةً لدعوة نظيره الإيطالي ماتيو بيانتيدوزي.
وعقد الوزيران جلسة مباحثات موسعة بمقر وزارة الداخلية الإيطالية، استعرضا خلالها سبل تطوير مجالات التعاون المشترك بين وزارتي الداخلية في البلدين وتناولت الجلسة آليات تدعيم التنسيق الأمني، بالإضافة إلى تبادل الرؤى حول آخر المستجدات في القضايا الأمنية ذات الاهتمام المتبادل على الساحتين الإقليمية والدولية.
إشادة إيطالية بالدور المصري
من جانبه، شدد الوزير الإيطالي على الأهمية الاستراتيجية لدور مصر ومكانتها المحورية إقليمياً ودولياً وأعرب "بيانتيدوزي" عن تقدير بلاده للجهود البارزة التي تبذلها أجهزة الأمن المصرية، مشيداً بالنجاحات المتلاحقة في ملفات مكافحة الإرهاب والجرائم المنظمة بمختلف أشكالها، وخاصة الجهود الاستثنائية في الحد من ظاهرة الهجرة غير الشرعية.
وأكد الوزير الإيطالي تطلع بلاده لتوسيع أطر وآليات التعاون الأمني مع الشرطة المصرية، ورفع مستوى التنسيق الثنائي لمجابهة التحديات الأمنية المستجدة التي فرضتها التوترات السياسية في عدد من دول العالم.
رؤية مصرية لتعزيز الأمن العالمي
ومن جانبه، أكد اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، على عمق العلاقات التاريخية والوثيقة التي تربط بين القاهرة وروما، لافتاً إلى ضرورة تعزيز آليات التعاون وتبادل الخبرات الفنية والأمنية.
وشدد سيادته على أهمية تضافر الجهود الدولية لمحاصرة وتقويض الظواهر السلبية الناجمة عن الجرائم المنظمة، في ظل التحديات الأمنية المعقدة التي تفرضها الأوضاع الراهنة، مؤكداً أن العمل المشترك هو السبيل الأمثل لضمان الاستقرار.
وعلى هامش المباحثات، تفقد وزير الداخلية عدداً من المواقع الشرطية في إيطاليا، حيث أشاد بمستوى التجهيزات والجاهزية التي تتمتع بها تلك المواقع، وفي ختام زيارته، أكد الوزير على استمرار التنسيق والتشاور مع الجانب الإيطالي لمواجهة التحديات التي تهدد الأمن والسلم العالمي.