رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بلدة إيطالية معلقة على حافة منحدر بعد انهيار أرضي ضخم| فيديو

بلدة إيطالية معلقة
بلدة إيطالية معلقة على حافة جرف بعد انهيار أرضي ضخم

تعرضت بلدة نيسيمي الإيطالية الواقعة على قمة التل في جنوب صقلية لرياح قوية وأمطار غزيرة وسط العاصفة هاري الأسبوع الماضي، وتسببت آثارها في انهيار جزء من جرف بطول 2.5 ميل في البلدة، مما أدي لتعلقها على حافة جرف.  

منازل معلقة

وفقا لمجلة "people"، تُظهر القطات منازل معلقة على حافة منحدر حاد خلفته الكارثة الطبيعية، وفي إحدى اللقطات، تظهر سيارة تتأرجح على حافة المنحدر بينما تتساقط قطع من التربة المشبعة بالمياه من حولها.

على الرغم من عدم الإبلاغ عن وقوع إصابات، فقد تم إجلاء ما يقرب من 1500 من السكان حيث من المتوقع أن يتفاقم الوضع في المدينة التي يبلغ عدد سكانها حوالي 25000 نسمة، استمر الشق في الاتساع منذ يوم الأحد، مما أثار مخاوف بين السكان المحليين من احتمال ابتلاع وتدمير المركز التاريخي للمدينة.

 

وذكرت وسائل الإعلام أن رئيس بلدية نيسيمي، ماسيميليانو كونتي، حث السكان المحليين على أخذ "الانهيار الأرضي المروع" على محمل الجد في أعقاب المأساة، "لا أريد لأحد أن يستهين بهذا الحدث"، هكذا قال في مقطع فيديو نُشر على وسائل التواصل الاجتماعي، "لحسن الحظ لم تكن هناك إصابات، فقط أضرار لحقت بالمنازل".

الوضع خطير

قال كونتي إن المدينة تواصل مراقبة الوضع، واعترف قائلاً: "لا يمكن إنكار ذلك - نحن خائفون"، حسبما ذكرت صحيفة الجارديان، وأضاف: "الوضع خطير للغاية، لا سيما مع استمرار صوت الطقطقة، والأمطار لا تُساعد عمليات الإغاثة ولا المسوحات الفنية، نحن نُراقب الوضع باستمرار، لأنه قد يتغير في أي لحظة".

 

بحسب التقارير، توقع المدير العام لهيئة الحماية المدنية في صقلية، سالفاتوري كوتشينا، أن "تنهار جميع المنازل ضمن دائرة نصف قطرها 50-70 متراً"، كما ظلت المدارس مغلقة في المدينة.

وفي حديثه لصحيفة التايمز، قال أحد السكان المحليين ويدعى سيرجيو فرانشيسكو سيروني إن منزله هو أحد المباني المعلقة الآن على حافة الجرف بعد أن انقسم إلى نصفين.

 

وقال إنه بمجرد أن رأى هو وعائلته علامات الدمار، قاموا بالإخلاء على الفور: "رأينا تشققات تظهر في جدران منزلنا وهربنا، ولم نأخذ معنا شيئاً".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء