تفاصيل جديدة حول المشتبه به في الهجوم على النائبة الأمريكية إلهان عمر
أفادت صحيفة «الإندبندنت»، بأن شقيق الشخص المشتبه به في رش النائبة الأمريكية إلهان عمر ذات الأصول الصومالية، بسائل غير معروف أثناء إلقائها خطابًا، قال إن شقيقه يحمل أفكارًا يمينية متطرفة ويكن كراهية للصوماليين في المهجر.
وأضاف شقيق المشتبه به: «أنا لست متفاجئًا على الإطلاق بما جرى للأسف، هو ووالدتي يتبنيان أفكارًا يمينية متطرفة، ويبدو أنه كان يكن عداء للجالية الصومالية منذ نحو عشرين عامًا».
وأوضحت الصحيفة، نقلًا عن مصدر: أن «هناك سبب يجعلني لا أتحدث مع شقيق المشتبه به المتسبب في رش مادة مجهولة المصدر على إلهان عمر، لأنه شخص شديد الغضب، ولا أعرف مصدر هذا الغضب»، متابعًا: «كان دائمًا على هذه الحال، وكان يتردد على مراكز العلاج منذ طفولته، يدخلها ويخرج منها باستمرار».
يذكر أن، النائبة الديمقراطية إلهان عمر، اضطرت أمس الأربعاء، إلى إيقاف خطاب كانت تلقيه في ولاية «مينيسوتا»، بعد أن تعرضت لرش مادة مجهولة عليها أثناء إلقائها خطاب يتناول انتقاد حملات المداهمة التي تنفذها إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية في المدينة.

ترامب يصف المهاجرين الصوماليين بـ«الحثالة»
وفي وقت سابق، وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الأربعاء الموافق 3 ديسمبر 2025، المهاجرين الصوماليين في ولاية «مينيسوتا» بـ «الحثالة»، وذلك في إشارة منه إلى عضوة الكونجرس الديمقراطي، إلهان عمر، التي تنحدر من أصول صومالية.
وقال «ترامب» خلال اجتماعه في البيت الأبيض: «لقد قام الصوماليون بنهب هذه الدولة بمليارات الدولارات، مليارات الدولارات سنويًا، ولا يسهمون في شيء، وحوالي 88% منهم يحصلون على إعانات اجتماعية، ولا يقدمون أي مساهمة».
وتابع «ترامب»: «لا أريدهم في بلادنا، إذا استمررنا في استقدام هؤلاء الأفراد، فقد نكون نسير في الاتجاه الخطأ، وإلهان عمر تعتبر (حثالة)، وأصدقاؤها أيضًا يُصنفون كذلك، إنهم لا يعملون، ولا يسعون لجعل هذا البلد مكانًا أفضل، بل يكتفون بالشكوى».
وفي سياق متصل، كان مدير خدمات المواطنة والهجرة الأمريكية، جوزيف إيدلو، قد أوضح في وقت سابق، أن وكالته تعتزم مراجعة بطاقات الإقامة الدائمة «البطاقات الخضراء»؛ لجميع الأجانب من الدول التي تُعتبر مثيرة للقلق، بما في ذلك الصومال، وذلك وسط تصاعد الانتقادات تجاه أفراد الحرس الوطني الأمريكي في واشنطن.