نورا عبد الرحمن تروي تجربتها مع مشهد نزول الجنين: الأكثر تحديًا| فيديو
كشفت الفنانة نورا عبد الرحمن عن أصعب المشاهد التي واجهتها في مسيرتها الفنية، وهو مشهد "نزول الجنين"، موضحة أن هذا المشهد كان تجربة بعيدة عنها، مشيرة إلى أن تحضيرها له تطلب تخيل الموقف بشدة للتمكن من تجسيده على الشاشة، مؤكدة أن الاستعداد النفسي كان أهم عناصر نجاح الأداء.
وأضافت نورا عبد الرحمن، خلال لقاءها في برنامج "الستات مايعرفوش يكدبوا" المذاع عبر قناة سي بي سي، أن الاستعداد للمشهد استلزم التركيز العميق والتخيل المكثف للظروف التي تمر بها الشخصية، حيث جلست لفترات طويلة تتخيل الموقف وتضع نفسها مكان الشخصية، معتمدة على مهاراتها التمثيلية وخيالها لإظهار المشاعر الحقيقية والصراع الداخلي الذي يعيشه الشخص في مثل هذا الموقف.
التعامل مع الشخصيات الصعبة
وأشارت نورا عبد الرحمن، إلى أن أصعب ما في التمثيل هو أداء شخصية قريبة منها في الواقع، حيث تصبح الأحداث والمشاعر أكثر ثقلاً على النفس، قائلة:" الأدوار البعيدة عنها جسديًا أو عاطفيًا تكون أسهل لأنها تمنحها مسافة آمنة للتعامل مع الشخصية، بينما الأدوار المشابهة لها تتطلب توظيف مشاعرها وتجاربها الحقيقية، ما يجعل الأداء تحديًا كبيرًا".
وأكدت نورا عبد الرحمن أنها تستخدم دائمًا أسلوب التخيّل والبحث عن مراجع لمشاعر الشخصيات، حتى تستطيع تقديم أداء مقنع، مشيرة إلى أن المشاهد القريبة من الواقع تحتاج إلى درجة عالية من الصدق العاطفي والتفاعل النفسي مع الأحداث، وهو ما يزيد من صعوبة الأداء لكنه يمنح العمل مصداقية أكبر.
ذكريات الراحل هشام سليم
تحدثت نورا عبد الرحمن عن اليوم الأول لتصويرها أمام النجم الراحل هشام سليم، مؤكدة أنها كانت متوترة للغاية، خاصة أن هذا اليوم كان يمثل تجربة جديدة تمامًا لها في عالم التمثيل، مضيفة أنها حضرت للتصوير بحماس وترقب شديدين، وقضت الليلة السابقة وهي تحضّر نفسها نفسيًا، مسجلة فيديوهات لتجهيز نفسها للقاء مع النجم الكبير.
وأوضحت نورا عبد الرحمن أنها عند دخولها موقع التصوير شعرت بالارتباك أمام المعدات والكاميرات، لكنها سرعان ما تلقت الدعم من المخرج وفريق العمل، الذين ساعدوها على التأقلم بسرعة، مما أتاح لها تقديم مشهدها الأول بنجاح، مبينه أن ابتسامة هشام سليم لها في أول لحظة كانت دعمًا نفسيًا كبيرًا أعطاها ثقة أكبر في نفسها.

إدارة المشاهد الصعبة
أشارت نورا عبد الرحمن إلى أن دعم فريق العمل، خصوصًا مدير التصوير عمر بدراوي، كان له أثر كبير في تخفيف توترها، حيث كان ينبهها بطريقة ودية ويشجعها على التركيز والاستمتاع بالتجربة، مما جعلها تشعر بالراحة رغم صعوبة المشهد، مشدده على أن مثل هذه التجارب تمنح الفنانة فرصة للتعلم من الخبراء والاستفادة من توجيهاتهم لإتقان الأداء.
واختتمت نورا عبد الرحمن حديثها بالتأكيد على أن التمثيل ليس مجرد أداء تقني، بل هو تجربة عاطفية متكاملة تتطلب التفاعل مع الشخصية والموقف بشكل كامل، مع الاستعداد النفسي والجسدي لتحقيق أقصى قدر من الإقناع والصدق الفني، مشيرة إلى أن كل تجربة صعبة تتجاوزها تمنحها خبرة جديدة وقدرة أكبر على التعامل مع الأدوار المعقدة في المستقبل.