"خلف الأبواب المغلقة".. صرخة سيدة تنتهي بحكم الخلع بعد سنوات من العنف
لم تكن سيدة تتخيل أن فستانها الأبيض الذي ارتدته قبل خمس سنوات سيتحول بمرور الوقت إلى "كفن" لأحلامها في البداية، كان الزوج يظهر الود، لكن سرعان ما سقط القناع، وبدأت نبرة صوته تعلو، لتمتد يده بعد ذلك محولة "عش الزوجية" إلى ساحة من الخوف والترهيب.
العنف كمنهج حياة بداخل جدران بيتها بمنطقة الجيزة
عاشت السيدة تفاصيل قاسية عنف في المعاملة لا يفرق بين كلمة جارحة أو ضربة موجعة حاولت الصمت من أجل "كلام الناس" تارة، ومن أجل أمل في التغيير تارة أخرى، لكن "الوحش" الذي يسكن زوجها كان يزداد شراسة لم يكن العنف جسدياً فحسب، بل كان حصاراً نفسياً جعلها تشعر بأنها غريبة في مملكتها.
القرار الصعب
كسر حاجز الصمت في ليلة لم تختلف كثيراً عن سابقاتها من حيث القسوة، قررت السيدة أن "كفى" لم يكن طلب الطلاق خيارا سهلا في ظل تعنت الزوج ورفضه الاعتراف بخطئه، فما كان منها إلا أن طرقت أبواب محكمة الأسرة، حاملةً في جعبتها بقايا كرامة وقرارا لا رجعة فيه "أريد الخلع".
أمام المحكمة التنازل من أجل الحرية
وقفت السيدة أمام القاضي، وبصوت يرتجف قوة قالت "أبغض الحياة معه، وأخشى ألا أقيم حدود الله" لم تكن تطلب أموالاً ولا نفقة، بل كانت تطلب "نفسها" التي ضاعت تنازلت عن كافة حقوقها المالية والشرعية، وردت إليه "المقدم" الذي دفعه يوما، مؤكدة أن حرية الروح لا تقدر بثمن.
وفشل محاولات الصلح التي يبذلها مكتب تسوية المنازعات، نطقت المحكمة بحكمها التاريخي في حياتها "تطليق المدعية على زوجها طلقة بائنة للخلع".