رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

النفط يسجل مكاسب للأسبوع الثاني رغم الضغوط وخفض الفائدة الأمريكية

إيجبتكِ

سجلت أسعار النفط العالمية مكاسب أسبوعية للأسبوع الثاني على التوالي، رغم تراجعها في ختام تعاملات يوم الجمعة، بفعل مخاوف الأسواق من زيادة الإمدادات وتباطؤ الطلب، التي حدّت من تأثير التوقعات بتحسن الاستهلاك عقب خفض أسعار الفائدة الأمريكية.

تراجع النفط نهاية الأسبوع

وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 76 سنتًا أو ما يعادل 1.1%، لتسجل عند التسوية 66.68 دولارًا للبرميل، كما هبطت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 89 سنتًا، بنسبة 1.4%، لتصل إلى 62.68 دولارًا للبرميل.

ورغم ذلك، أنهى الخامان القياسيان الأسبوع على ارتفاع طفيف، مدعومان بآمال تحفيز اقتصادي وتحسن في شهية المخاطرة لدى المستثمرين.

وقال أندرو ليبو، رئيس شركة "ليبو أويل أسوشيتس"، إن الإمدادات لا تزال قوية، مشيرًا إلى أن منظمة "أوبك" بدأت تقليص تخفيضات الإنتاج تدريجيًا، في حين لم يظهر حتى الآن أي تأثير ملموس للعقوبات الغربية على صادرات النفط الخام الروسية.

خفض سعر الفائدة الأمريكية

وفي سياق متصل، خفض مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية يوم الأربعاء الماضي، في خطوة تهدف إلى دعم النشاط الاقتصادي ومواجهة مؤشرات الضعف في سوق العمل.

وعادةً ما يُسهم خفض الفائدة في تعزيز الطلب على الخام من خلال تقليل تكاليف الاقتراض وتحفيز الأنشطة الاقتصادية.

 

لكن هذه السياسة لم تلقَ إجماعًا في الأوساط الاستثمارية. إذ يرى جون كيلدوف، الشريك لدى "أجين كابيتال"، أن تأثير الخفض سيكون محدودًا على أسواق النفط، مشيرًا إلى أن التيسير النقدي قد يؤدي إلى إضعاف الدولار، ما يجعل شراء النفط أكثر كلفة بالنسبة للمستوردين.

وأضاف: "سيتعين على الاحتياطي الفيدرالي أن يكون أكثر جرأة مما هو عليه الآن، فنحن بحاجة إلى خفض بمقدار 50 نقطة أساس لتحفيز حقيقي للطلب على الخام".

 

وتُرجّح مؤسسات تحليلية أن يظل سوق النفط رهينًا لتوازن هش بين مخاوف التباطؤ العالمي، والجهود المستمرة من "أوبك+" لتحقيق استقرار الأسعار.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء