من يدفع الثمن؟.. التعنت الإسرائيلي يزيد حدة الكارثة الانسانية بغزة| فيديو
أكد الدكتور واصل أبو يوسف، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أن المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار تواجه تحديات جسيمة في ظل تعنت حكومة الاحتلال الإسرائيلي، التي تواصل التنصل من التزاماتها، ما ينذر بتفاقم الأوضاع الإنسانية والسياسية في الأراضي الفلسطينية، خاصة في قطاع غزة، وأن الاحتلال لا يزال يرفض فتح معبر رفح بشكل كامل ومستدام، مكتفياً بإجراءات محدودة لا تلبي الاحتياجات الإنسانية المتزايدة، وهو ما يعرقل دخول المساعدات الغذائية والطبية بصورة كافية، ويعمق من معاناة السكان الذين يعيشون أوضاعاً مأساوية غير مسبوقة.
قيود إسرائيلية والأزمة الإنسانية
وأشار عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، خلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز»، إلى أن إسرائيل تفرض قيوداً مشددة على كميات ونوعيات المساعدات الإنسانية والطبية المسموح بدخولها إلى قطاع غزة، رغم الحاجة الملحة لتوفير الغذاء والدواء ومستلزمات الإغاثة، في ظل الانهيار شبه الكامل للبنية الصحية والخدمية، وأن هذه السياسة المتعمدة تهدف إلى استخدام المساعدات الإنسانية كورقة ضغط سياسية، ما يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، ويضاعف من حجم الكارثة التي يواجهها المدنيون، لا سيما الأطفال والمرضى وكبار السن.
وأشاد واصل أبو يوسف، بالموقف العربي الموحد والصلب تجاه القضية الفلسطينية، مشدداً على الدور المحوري الذي تلعبه الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، إلى جانب الموقفين الأردني والسعودي، في التصدي لمحاولات تهجير الفلسطينيين قسراً خارج أراضيهم، وأن هذا الموقف العربي الرافض للتهجير يمثل صمام أمان حقيقياً للقضية الفلسطينية، ويؤكد التمسك بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في أرضه ووطنه.
مخطط لفصل غزة
وحذر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، من أن الاحتلال يسعى، عبر التصعيد الميداني والسياسي، إلى فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية والقدس المحتلة، في محاولة لتقويض أي فرصة لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967، منوهًا إلى أن هذه السياسة تهدف إلى فرض وقائع جديدة على الأرض، وتكريس الانقسام الجغرافي والسياسي، بما يخدم أجندة الاحتلال ويقوض حل الدولتين.
وأكد واصل أبو يوسف، أن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو يتبع سياسة «الهروب إلى الأمام»، من خلال افتعال ذرائع لمواصلة الحرب والتصعيد، في محاولة للتغطية على أزماته السياسية والمالية، وملاحقته بقضايا فساد داخل حكومته اليمينية المتطرفة، مشيرًا إلى أن استمرار العدوان يخدم مصالح داخلية ضيقة، على حساب أرواح المدنيين الفلسطينيين، ويؤدي إلى مزيد من الدمار والمعاناة.
البنية التحتية ومخيمات الصمود

واختتم الدكتور واصل أبو يوسف، بالتشديد على ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي ومجلس الأمن بمسؤولياتهما القانونية والأخلاقية لوقف «شلال الدم» الفلسطيني، مطالباً بفرض عقوبات دولية على الاحتلال الإسرائيلي، وتفعيل دور محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية لمحاسبة قادة إسرائيل على جرائم الحرب المرتكبة، وأن العدوان الإسرائيلي المستمر يستهدف تدمير البنية التحتية ومخيمات الصمود الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية، مؤكداً أن هذه الهجمات أسفرت عن استشهاد المئات منذ السابع من أكتوبر الماضي، في محاولة لكسر إرادة الشعب الفلسطيني.
- # العدل
- # اتفاق وقف إطلاق النار
- # المال
- # لانس
- # عقوبات
- # إطلاق النار
- # الاحتلال الإسرائيلي
- # إسرائيل
- # قطاع غزة
- # فلسطين
- # المصري
- # الرئيس عبد الفتاح الس
- # غزة
- # حكومة الاحتلال الإسرائيلي
- # القضية الفلسطينية
- # رحلة
- # معبر رفح
- # وقف إطلاق النار
- # منظمة التحرير الفلسطينية
- # الأوضاع الإنسانية
- # حكومة الاحتلال
- # الاحتلال الإسرائيلى ا
- # المرحلة الثانية
- # الأراضي الفلسطينية
- # القدس المحتلة
- # الفلسطينية
- # واصل أبو يوسف
- # الدكتور واصل أبو يوسف
- # طاع غزة
- # فتح معبر رفح
- # مصري
- # عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية