الضمير العالمي.. أين حق «الفيتو» من تدمير مستشفيات قطاع غزة؟| فيديو
أكد الدكتور فيصل أبو شهلا، عضو المجلس المركزي الفلسطيني، أن قطاع غزة يتعرض لعدوان إسرائيلي وحشي يستهدف تدمير جميع مقومات الحياة، وعلى رأسها المنظومة الصحية، في إطار سياسة ممنهجة تهدف إلى كسر إرادة الشعب الفلسطيني ودفعه نحو كارثة إنسانية شاملة، وأن ما يجري في غزة لا يمكن وصفه بعمليات عسكرية تقليدية، بل هو عدوان شامل يستهدف البشر والحجر والبنية التحتية، في انتهاك صارخ لكل القوانين والأعراف الدولية.
انهيار النظام الصحي
وأشار عضو المجلس المركزي الفلسطيني، خلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز»، إلى أن قطاع غزة كان يضم قبل العدوان 17 مستشفى مجهزًا بأحدث الأجهزة والتقنيات الطبية، إلا أن الاحتلال الإسرائيلي تعمد تدمير معظمها بشكل كامل، لافتًا إلى أن مستشفيات «الدرة» و«النصر للأطفال» و«الرنتيسي» خرجت تمامًا عن الخدمة، وأن مجمعي «الشفاء» و«ناصر» الطبيين تعرضا لتدمير جزئي واسع، ما أفقدهما القدرة على تقديم الخدمات الطبية الأساسية، في ظل أعداد هائلة من الجرحى والمصابين، مؤكدًا أن هذا الاستهداف الممنهج أدى إلى انهيار شبه كامل للقطاع الصحي في غزة.
وكشف فيصل أبو شهلا، عن مقتل واعتقال أكثر من 1000 فرد من الأطقم الطبية، بين أطباء وممرضين ومسعفين، وهو ما فاقم من حجم الكارثة الصحية، وحرم آلاف المرضى من أبسط حقوقهم في العلاج، فضًلا عن أن هذا الاستهداف المتعمد للكوادر الطبية يمثل جريمة حرب مكتملة الأركان، ويعكس إصرار الاحتلال على شل أي قدرة إنسانية على إنقاذ الأرواح داخل القطاع.
كارثة إنسانية وبيئية شاملة
وحذّر فيصل أبو شهلا، من كارثة إنسانية وبيئية غير مسبوقة في قطاع غزة، موضحا أن أمراضًا بسيطة أصبحت تهدد حياة المواطنين، نتيجة النقص الحاد في الأدوية، وضعف المناعة بسبب الجوع والعطش وسوء التغذية، وأن التلوث البيئي بلغ مستويات خطيرة للغاية، بسبب تراكم النفايات واختلاط مياه الأمطار بمياه الصرف الصحي، في ظل عجز كامل عن معالجتها أو التخلص منها، ما أدى إلى انتشار الفيروسات والأوبئة بشكل ينذر بكارثة صحية واسعة النطاق.
وأكد عضو المجلس المركزي الفلسطيني، أن سكان غزة يواجهون الموت يوميًا ليس فقط بالقصف، بل أيضًا بالجوع والبرد القارس، في ظل انعدام المأوى والخدمات الأساسية، واستمرار الحصار الخانق الذي يمنع وصول المساعدات الإنسانية بشكل كافٍ، مشيرًا إلى أن هذه الأوضاع المأساوية تكشف حجم المعاناة التي يعيشها المدنيون، خاصة الأطفال والنساء وكبار السن، وسط صمت دولي مخزٍ.

مجلس الأمن والفيتو الأمريكي
واختتم فيصل أبو شهلا، بالتأكيد على أن صورة إسرائيل كـ«ضحية» سقطت أمام الرأي العام العالمي، وظهرت حقيقتها كدولة احتلال ترتكب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، مشدداً على أن استمرار توريد الأسلحة لإسرائيل لا يؤدي إلا إلى إطالة أمد المعاناة الإنسانية للشعب الفلسطيني، وزيادة حجم الكارثة في قطاع غزة، معربًا عن عدم تفاؤله بنتائج جلسات مجلس الأمن الدولي، مرجعاً ذلك إلى الانحياز الأمريكي الواضح، واستخدام حق النقض «الفيتو» لإجهاض أي قرار يطالب بوقف الحرب أو محاسبة الاحتلال، وأن الولايات المتحدة تُعد المزود الرئيسي لإسرائيل بالسلاح والذخائر التي تُستخدم في قتل الفلسطينيين، ما يجعلها شريكاً مباشراً في هذا العدوان.
- # البنية التحتية
- # عضو
- # الحياة
- # المساعدات
- # وقف الحرب
- # إكسترا نيوز
- # الخدمات الطبية
- # الشعب الفلسطيني
- # الاحتلال الإسرائيلي
- # قطاع غزة
- # غزة
- # الطب
- # جرائم حرب
- # كبار السن
- # كاف
- # النظام الصحي
- # المنظومة الصحية
- # فيصل
- # قناة إكسترا نيوز
- # الطبية
- # إسرائيل
- # فلسطين
- # المركزي
- # مقومات الحياة
- # سكان غزة
- # مستشفى
- # الصرف
- # القوانين
- # جريمة حرب
- # لاحتلال الإسرائيلي
- # مدن
- # حق الفيتو
- # فلسطيني
- # مستشفيات
- # الحصار
- # الإسرائيلي
- # المواطن
- # مستشفيات قطاع غزة
- # إرادة الشعب الفلسطيني
- # تقديم الخدمات الطبية
- # والبنية التحتية
- # تقديم الخدمات
- # لكوادر الطبية
- # التقنيات الطبية
- # عمليات عسكرية