مصر تواصل الدعم.. انطلاق قافلة زاد العزة 127 لمساعدة الأشقاء بغزة| فيديو
في إطار الجهود المصرية المستمرة لدعم الأشقاء في قطاع غزة، تحركت منذ قليل مئات شاحنات المساعدات الإنسانية والإغاثية من الأراضي المصرية متوجهة إلى داخل القطاع عبر منفذ كرم أبو سالم، وتأتي هذه التحركات ضمن القافلة رقم 127 من سلسلة قوافل "زاد العزة" التي يشرف على تجهيزها وتسييرها الهلال الأحمر المصري منذ أواخر يوليو الماضي.
تفاصيل الحمولة وتنوع المساعدات
أفاد مراسل القاهرة الإخبارية بأن القافلة الحالية تضم آلاف الأطنان من المساعدات التي تلبي الاحتياجات العاجلة لسكان القطاع، وتشمل:
المواد الغذائية: آلاف السلال الغذائية والسلع الأساسية، الإمدادات الطبية: أدوية علاجية ومستلزمات طبية ضرورية، المواد البترولية: شاحنات وقود تحمل (البنزين، السولار، والغاز الطبيعي) المخصصة لتشغيل المولدات في المستشفيات المتبقية بالخدمة، مواد الإيواء: كميات كبيرة من الملابس الشتوية، الخيام، الأغطية، والمراتب.
المسار اللوجستي وإجراءات التفتيش
وأشار مراسل القاهرة الإخبارية إلى أنه تنطلق الشاحنات من الساحة الأمامية بمعبر رفح المصري، وتسير لمسافة تقارب 4 كيلومترات وصولاً إلى منفذ العوجة؛ حيث تخضع هناك لعمليات التدقيق والتفتيش من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، قبل أن تواصل طريقها إلى منفذ كرم أبو سالم لتفريغ حمولتها والعودة مجدداً إلى المنطقة اللوجستية التي أنشأتها الدولة المصرية.
أرقام تعكس حجم الدعم المصري
وأكد المراسل أنه منذ اندلاع الأزمة، نجحت الدولة المصرية عبر الهلال الأحمر في إنفاذ حجم هائل من المساعدات، تمثلت في:
900,000 طن تقريباً من إجمالي المساعدات منذ بداية الأزمة، أكثر من 300,000 طن تم إدخالها تحديداً منذ بدء سلسلة قوافل "زاد العزة" في 27 يوليو الماضي، موضحا أنه تشهد المنطقة اللوجستية الآن اصطفافاً كبيراً لمئات الشاحنات الأخرى التي تنتظر شارة البدء للتحرك، في ملحمة إنسانية تهدف إلى تخفيف حدة المعاناة داخل قطاع غزة.
يذكر أن قافلة زاد العزة .. من مصر إلى غزة، التي أطلقها الهلال الأحمر المصرى، انطلقت في 27 يوليو، حاملة آلاف الأطنان من المساعدات التي تنوعت بين: سلاسل الإمداد الغذائية، دقيق، ألبان أطفال، مستلزمات طبية، أدوية علاجية، مستلزمات عناية شخصية، وأطنان من الوقود.يتواجد الهلال الأحمر المصري كآلية وطنية لتنسيق وتفويج المساعدات إلى غزة، على الحدود منذ بدء الأزمة حيث لم يتم غلق معبر رفح من الجانب المصري نهائيًا، وواصل تأهبه فى كافة المراكز اللوجستية وجهوده المتواصلة لدخول المساعدات التي بلغت أكثر من نصف مليون طن من المساعدات الإنسانية والإغاثة، وذلك بجهود 35 ألف متطوع بالجمعية.