لم تسلم منهم البراءة.. طفل كردي يفقد عينه في احتجاجات إيران
أفادت مصادر محلية بتعرّض طفل كردي يبلغ من العمر 12 عاماً لإصابة خطيرة، خلال الاحتجاجات المتواصلة في شرق كردستان وإيران، ما أدى إلى فقدانه البصر في عينه اليسرى، في ظل تصاعد أعمال القمع ضد المحتجين.
إصابات بالغة وشظايا في الوجه
وبحسب المصادر، فإن الطفل طاهر ملكشاهي، من بلدة قروه بمحافظة سنا، أُصيب بجروح بالغة في الوجه والعينين نتيجة إطلاق قوات النظام الإيراني النار عليه باستخدام بنادق الخرطوش، خلال احتجاجات استمرت نحو 22 يوماً.
وأشارت إلى أن أكثر من 100 شظية لا تزال عالقة في وجهه، وُصفت حالته الصحية على إثرها بالحرجة.
نقله إلى طهران واستئصال العين اليسرى
وتم نقل الطفل إلى مستشفى نور في العاصمة طهران، بعد فشل الأطباء في مدينة قروه في استعادة بصره خلال العملية الجراحية الأولى. وأفادت المصادر بأن الأطباء اضطروا لاحقاً إلى استئصال العين اليسرى، بعد تعذر إنقاذها.
ضغوط لتغيير رواية الحادث
وفي سياق متصل، ذكرت المصادر أن السلطات الإيرانية تمارس ضغوطاً على عائلة الطفل، مطالبةً إياهم بالإقرار بأن إصابة نجلهم وقعت نتيجة تصرفات المتظاهرين، في محاولة لتغيير رواية الحادث وتحميل العائلة المسؤولية.
دعوات لتدخل حقوقي دولي
ويأتي هذا الحادث في إطار سلسلة من أعمال القمع التي تنفذها قوات النظام الإيراني ضد المحتجين في شرق كردستان، والتي أسفرت عن إصابات وتهديدات بحق مدنيين، بينهم أطفال.
ودعا مراقبون ومنظمات حقوقية إلى ضرورة التدخل العاجل لمراقبة الأوضاع وحماية المدنيين، ولا سيما الأطفال، في المنطقة.