رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بحضور نبوي وعبد الباري.. «الشئون الإسلامية» ينظم ندوة حول إعجاز القرآن

ندوة إعجاز القرآن
ندوة إعجاز القرآن

نظم المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، برعاية  الدكتور أسامة السيد الأزهري وزير الأوقاف، وإشراف الدكتور أحمد نبوي الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية ندوة كبرى بجناح المجلس في معرض الكتاب الدولي، تحت عنوان «إعجاز القرآن الكريم».

حضر الندوة  كل من الدكتور سلامة داود رئيس جامعة الأزهر، والدكتور سيد عبد الباري رئيس القطاع الديني بوزارة الأوقاف وافتتحت الندوة بتلاوة قرآنية عطرة لأحد متسابقي دولة التلاوة.

أدار الندوة الشيخ محمد رجب خليفة، رئيس الإدارة المركزية لشئون الدعوة بوزارة الأوقاف.

القرآن باق لقيام الساعة

وأكد الدكتور سلامة داود رئيس جامعة الأزهر أن الكتاب سيظل محتفظًا بقيمته ورونقه مهما غزت التكنولوجيا العالم، مشيرًا إلى أن الله سبحانه وتعالى أقسم بالكتاب والقلم، وأن القرآن الكريم باقٍ إلى أن تقوم الساعة. وأضاف أن موضوع الإعجاز في القرآن الكريم سيظل مجالًا مفتوحًا للبحث والدراسة إلى قيام الساعة، لافتًا إلى أن العلماء أمعنوا النظر في وجوه إعجاز القرآن الكريم، وأن التأليف المتعاقب في هذا المجال يُسهم في تغيير حال الأمة إلى الأفضل.

أشار رئيس جامعة الأزهر إلى أن  العلماء  تعاملوا مع القرآن الكريم بأن وجوه إعجازه لا تستنفد أبدا إلى قيام الساعة.

الإخبار عن الغيب.. من جوانب الإعجاز 

استكمل قائلا : إن العلماء تحدثوا عن أنواع متعددة من إعجاز القرآن الكريم، مؤكدًا أن الإمام الخطابي وقف وقفة مهمة حين سُئل عن كون القرآن معجزًا بالإخبار عن الغيب، فقال: «نعم، هذا وجه من وجوه الإعجاز، لكنه ليس الوجه الوحيد، وإلا لكانت السور التي ورد فيها الإخبار بالغيب وحدها معجزة دون غيرها، وهذا يخالف قول الله تعالى: ﴿فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ﴾.
وتابع رئيس جامعة الأزهر أن الإمام الخطابي أوضح أن من أوجه إعجاز القرآن الكريم أنه جمع بين صفتين لا تجتمعان إلا فيه، حيث جمع بين الفخامة والعذوبة، وهما صفتان كالمتضادين لا يجتمعان في كلام البشر، فكان ذلك دليلا على إعجازه وسمو بيانه، وعلو منزلته .

كتاب مبارك

أوضح الدكتورُ سيد عبدِ الباري، رئيس القطاعِ الدينيِّ بوزارةِ الأوقافِ، أن القرآن الكريمَ كلامُ اللهِ، عزيزٌ بعزّةِ اللهِ، مجيد بمجدِ اللهِ، عظيمٌ بعظمة اللهِ، يفتتحُ القرآن نفسَهُ بقولهِ تعالى: ﴿ذَٰلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ﴾، وفيه تحد كبير في افتتاحِ كلام اللهِ. ثم قال تعالى: ﴿نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ﴾، ..﴿كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ﴾.. ﴿وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ﴾.
وأضاف متسائلًا: كيف تعرف أنّك من أهلِ القرآنِ؟ أن تُسارِعَ إليهِ، ولا تجدَ حلاوةً إلَّا فيهِ، ولا لذة إلَّا معه.
وأشار إلى أنّ الله سبحانهُ وتعالى لَمَّا وصف كلامَه فقال جل شأنه : ﴿هَٰذَا كِتَابٌ مُبَارَكٌ﴾، أي كلُّهُ خير.

وأوضح أن العربَ أذهلهم إعجاز القرآنِ الكريمِ، فوصفوا النبيَّ صلى الله عليه وسلم بالشاعر، وهو أكثرُ مَن حُسِدَ في الكونِ؛ لأنَّ نعمتَهُ كانت عُظمى، وصاحب النعمةِ العُظمى يكون محسودا.

ورد يومي .. وجبات روحية

وقالَ الدكتورُ عبد الباري لا بد أن يجعلَ الإنسانُ لهُ من القرآنِ وِردًا يوميًّا، فهو وَجَبات روحية، ومصدر السعادةِ للجميعِ، وهو هدى وبركة.

وفي ختام الندوة، توجه الدكتور أحمد نبوي، الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، بالشكر إلى رئيس جامعة الأزهر الدكتور سلامة داود، والدكتور سيد عبد الباري، رئيس القطاع الديني بوزارة الأوقاف.
 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء