رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

زاهي حواس: المتحف المصري الكبير نموذج حضاري لتاريخ مصر العريق

زاهي حواس
زاهي حواس

أكد الدكتور زاهي حواس، وزير الآثار الأسبق وعضو مجلس أمناء المتحف المصري الكبير، أن المتحف المصري الكبير يمثل أهم المعالم الثقافية في مصر، إلى جانب أهمية متحف الحضارة، مشيرًا إلى أن مصر حققت ثورة حقيقية في تطوير المتاحف الحديثة، مما أتاح تقديم آثارها وعروضها بطريقة احترافية وجاذبة للجمهور المحلي والدولي.


وأضاف حواس، خلال لقاء  على قناة "الحياة"، أن التطوير الكبير للمتاحف المصرية ساهم في رفع مستوى العروض الأثرية، وجعلها قادرة على المنافسة العالمية في جذب الباحثين والسياح وعشاق التاريخ.

 

 

جهود استعادة وعرض الآثار

 

أوضح وزير الآثار الأسبق أن قبل التطوير الكبير للمتحف، كانت هناك صعوبات في استعادة الآثار المصرية من الخارج، حيث كان يُثار التساؤل حول جدوى إعادة الآثار إلى مصر بسبب عدم توفر المتاحف المجهزة لاستقبالها.


وأشار إلى أن المجهودات الكبيرة في الترميم والتجهيز داخل المتحف المصري الكبير جعلت من الممكن عرض القطع الأثرية بطريقة حضارية وجاذبة، تعكس تاريخ مصر العريق وتوفر تجربة تعليمية وثقافية متكاملة للزوار.

 

 

افتتاح تاريخي ورسالة حضارية

 

وأكد حواس، أن الهدف الأهم منذ توليه وزارة الآثار عام 2002 كان تطوير المتاحف بشكل عصري ومحترم، مشيرًا إلى أن افتتاح المتحف المصري الكبير شكل حدثًا عالميًا ضخمًا، حضره 43 ملكًا وملكة ورؤساء دول، وهو ما لم يحدث سابقًا في تاريخ المتاحف المصرية.


وأوضح أن هذا الحدث الكبير قدم رسالة حضارية وإنسانية مفادها أن مصر تولي اهتمامًا بالغًا بصون آثارها وحضارتها، بما يعكس قدرة الدولة على الجمع بين التراث التاريخي والتقديم المعاصر.

 

 

أهم القطع الأثرية

 

وأشار زاهي حواس، إلى أبرز القطع الأثرية بالمتحف المصري الكبير، وعلى رأسها تمثال رمسيس الكبير، الذي يعد رمزًا للقوة والسيادة في مصر القديمة، إضافة إلى تمثال الملك والملكة الذي يعكس فكرة الحكم المشترك، والمركب الملكي الذي يمثل جزءًا مهمًا من التراث الحضاري المصري العريق.


وأكد أن هذه القطع الأثرية ليست مجرد مقتنيات، بل وسيلة لإيصال رسالة حضارية للعالم حول تاريخ مصر العريق وفنونها، مما يجعل زيارة المتحف تجربة تعليمية وثقافية استثنائية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء