يوسف زيدان يعلن: الرواية موجودة والازمة انتهت!
بينما كان رواد معرض القاهرة الدولي للكتاب يبحثون عن رواية "سفر العذارى" (العزاري) للأديب يوسف زيدان، استعرت أزمة "تضارب بيانات" كشفت عن فجوة عميقة بين تصريحات الكاتب والواقع داخل أروقة المعرض.
ففي الوقت الذي طمأن فيه زيدان جمهوره عبر "فيسبوك" بانتهاء الإشكال وعودة الرواية للعرض بعد تدخل إدارة المعرض، جاء بيان "دار نون للنشر" ليقلب الطاولة، مؤكدًا استمرار سحب العمل ورفض إقامة حفل توقيعه.
هذا التناقض الصارخ يضع المتابع أمام روايتين: الأولى يتبناها الكاتب وتتحدث عن "سوء فهم" تم احتواؤه، والثانية رسمية صادرة عن الناشر تؤكد "رفع الكتاب" ووقف تداوله داخل الجناح، مما يفتح الباب أمام تساؤلات مشروعة: هل عادت الرواية حقاً أم أن "سفر العذارى" باتت خارج حسابات الدورة الحالية للمعرض رغم تصاريح النشر المسبقة؟
علم موقع “إيجبتك” من داخل معرض القاهرة الدولي للكتاب، أنه تم رفع رواية الكاتب يوسف زيدان "سفر العزاري" من جناح دار نون للنشر والتوزيع، دون الإعلان عن أسباب رسمية حتى الآن.

وأضافت المصادر أن الرواية لم تعد متاحة للجمهور داخل الجناح، ما أثار تساؤلات بين عدد من رواد المعرض والمهتمين بالشأن الثقافي.

من جانبه، قال الكاتب والروائي يوسف زيدان، إنه تواصل مع الدكتور أحمد مجاهد، المدير التنفيذي للمعرض، واتضح أن هناك سوء فهم يتعلق بالرواية.
وأضاف في منشور على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، أن مجاهد وعده بإنهاء الأزمة، وتوجه لجناح الدار في المعرض واحتوي الإشكال وعادت الرواية للعرض مجددا.
وكان قد تناول الباحث والروائي سامح فايز، الرواية بالنقد والتحليل، وكتب على صفحته الخاصة بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، إن العمل لم يسعَ لتقديم تجربة معرفية أو جمالية بقدر ما سعى ليكون "حدثاً" يثير الجدل عبر استدعاء ثالوث (الدين، الجنس، السياسة) بشكل فج، واعتماد استراتيجية "التسويق بالمنع" لتعويض غياب الصدى النقدي الحقيقي.
وأوضح أن «سفر العذارى» ليست رواية فلسفية، بل هي "حكايات" وُظفت كستار لتمرير آراء المؤلف السياسية والدينية.