رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مندوب فلسطين بالأمم المتحدة يحذر من تصعيد إسرائيل في الضفة الغربية

 رياض منصور
رياض منصور

قال رياض منصور، مندوب فلسطين لدى الأمم المتحدة، إن على إسرائيل التخلي عن خططها لهجير الشعب الفلسطيني، محذراً من التصعيد المستمر في الضفة الغربية والذي يهدد فرص السلام والاستقرار في المنطقة.

وأضاف منصور، خلال كلمته في جلسة الأمم المتحدة، أن المنظمة الدولية وثقت عمليات تهجير آلاف الفلسطينيين من ديارهم، مؤكداً أن هذه السياسات ترسخ الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية وتعيق تحقيق الحل السلمي المنشود.

 

 

 

التهجير وانتهاك الحقوق

 

وأشار مندوب فلسطين، إلى أن تهجير الفلسطينيين يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي ولقرارات الأمم المتحدة، لافتاً إلى أن هذه الإجراءات تؤدي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية، وتزيد من معاناة المدنيين في الضفة الغربية.

وأكد أن الشعب الفلسطيني يعيش ضغوطاً متزايدة، مع استمرار الحواجز العسكرية والهدم، ما يضعف فرص التعايش ويجعل الاستقرار بعيد المنال، محذراً من أن استمرار هذه السياسات قد يؤدي إلى تصعيد واسع يشمل جميع الأراضي المحتلة.

 

 

فرصة لإنهاء الاحتلال

 

وأوضح منصور، أن هناك فرصة حقيقية لإنهاء الاحتلال وإرساء السلام، مؤكداً أن فلسطين تظل شريكاً موثوقاً للسلام، وأن الحل الأمثل يتطلب تثبيت وقف إطلاق النار والعمل على إعادة الإعمار والبناء للشعب الفلسطيني الذي ينتظر سنوات من الصراع والمعاناة.

وأضاف أن الهدف الأساسي لفلسطين هو السلام العادل، وأنه يمكن تحقيقه من خلال احترام حقوق الفلسطينيين، وإنهاء الممارسات التي تهدف إلى الهيمنة والسيطرة على الأراضي، والتي تبين بوضوح أن الحكومة الإسرائيلية الحالية ليست جادة في تحقيق السلام.

 

 

الهيمنة الإسرائيلية ورفض السلام

 

وأشار مندوب فلسطين، إلى أن سياسة إسرائيل في الضفة الغربية تركز على الهيمنة والسيطرة وليس على السلام، مشدداً على أن استمرار هذا النهج سيؤدي إلى المزيد من العنف والفوضى في المنطقة، ويعرقل جهود المجتمع الدولي لتحقيق تسوية عادلة.

وأكد أن المجتمع الدولي مطالب بالضغط على إسرائيل لوقف الهجمات، وحماية المدنيين الفلسطينيين، والعمل على توفير بيئة آمنة تمكن الشعب الفلسطيني من العيش بكرامة وإعادة بناء ما دمرته السياسات الاحتلالية.

 

 

إعادة الإعمار والإنسانية

 

وختم رياض منصور، كلمته بالتأكيد على أهمية العمل على إعادة إعمار الأراضي الفلسطينية المتضررة، وضمان وصول المساعدات الإنسانية للمحتاجين، باعتبار أن تحقيق السلام لا يقتصر على وقف النار فقط، بل يشمل استعادة الحقوق وإعادة الحياة الطبيعية للفلسطينيين.

هذا التصعيد، بحسب منصور، يشكل اختباراً حقيقياً للمجتمع الدولي في مدى التزامه بالقانون الدولي وحقوق الإنسان في النزاع الفلسطيني-الإسرائيلي.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء