حركة مسلحة عراقية ردًا على ترامب: قادرون على اختيار قيادتنا ونرفض التدخل
أعربت حركة عصائب أهل الحق العراقية، اليوم الأربعاء، عن رفضها القاطع لأي محاولات تهدف إلى التدخل في الشؤون الداخلية للعراق أو التأثير على مسار التداول السلمي للسلطة، مؤكدة تمسكها بالسيادة الوطنية والاستحقاقات الدستورية.
التأكيد على الإرادة الشعبية والاستحقاقات الدستورية
وذكرت الحركة، في بيان صادر عنها، أن موقفها يأتي “دفاعاً عن سيادة العراق والحفاظ على الاستحقاقات الدستورية التي تعبّر عن إرادة الشعب العراقي”، مشددة على عدم قبولها بأي إملاءات أو ضغوط خارجية تمس القرار الوطني.
العراقيون أصحاب القرار في اختيار قيادتهم
وأكدت الحركة أن الشعب العراقي قادر على تشخيص مصلحة بلده، وتحديد خياراته السياسية، وترشيح من يراه مناسباً لإدارة شؤون الدولة، مع ضرورة احترام وحماية حقوق جميع العراقيين بمختلف أطيافهم ومكوّناتهم.
دعم موقف الإطار التنسيقي
وجددت عصائب أهل الحق دعمها لموقف الإطار التنسيقي، معتبرةً أنه يشكّل ضمانة لوحدة البلاد، وصون السيادة الوطنية، وتحقيق الأمن والاستقرار، وصولاً إلى الازدهار المنشود للعراق وشعبه.
دعوة لتوحيد القرار الوطني
ودعت الحركة في ختام بيانها جميع القوى السياسية العراقية إلى توحيد القرار الوطني، وتغليب المصلحة العليا للبلاد، باعتبارها السبيل الأمثل لتثبيت أركان النظام السياسي ومواجهة التحديات الداخلية والخارجية.
أكد رئيس الوزراء العراقي الأسبق نوري المالكي، اليوم الأربعاء، رفضه أي تدخل أمريكي في الشؤون الداخلية للعراق، واعتبره انتهاكا صارخا لسيادة البلاد. بحسب ما نقلته قناة القاهرة الإخبارية.
وأضاف المالكي أن لغة الحوار بين الدول هي السبيل الوحيد للتعامل، وليس الإملاءات أو التهديدات.
كما شدد المالكي على عزمه الاستمرار في العمل حتى النهاية بما يخدم المصالح العليا للشعب العراقي.
ترامب: إعادة المالكي خطأ فادح
وفي وقت سابق، حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من إعادة نوري المالكي إلى رئاسة الحكومة العراقية باعتباره "خطأ فادحا" قد يؤثر على العلاقة بين بغداد وواشنطن.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن العراق "قد يرتكب خطأ فادحا" بإعادة رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي رئيسا للحكومة المقبلة.
وذكر ترامب، عبر منصته "تروث سوشيال": "أسمع أن العراق العظيم قد يرتكب خطأ فادحا بإعادة نوري المالكي رئيسا للوزراء". وأضاف: "ففي عهد المالكي السابق، انزلقت البلاد إلى الفقر والفوضى العارمة، ولا يجب أن نسمح بتكرار ذلك".
وتابع أنه "بسبب سياساته وأيديولوجياته المتشددة، إذا انتخب، ستتوقف الولايات المتحدة عن مساعدة العراق. وإذا لم نكن حاضرين لتقديم العون، فلن تكون للعراق أي فرصة للنجاح أو الازدهار أو الحرية. لنجعل العراق عظيما مرة أخرى".
تجدر الإشارة إلى أن المالكي، رئيس ائتلاف دولة القانون، قد تولى رئاسة الوزراء لدورتين متتاليتين بين عامي 2006 و2014، وخلفه في المنصب رئيس الحكومة الأسبق حيدر العبادي.