محاولة طعن..استشهاد شاب برصاص الاحتلال في القدس واحتجاز جثمانه
أكدت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد الشاب قصي ماهر حلايقة (28 عاماً) من بلدة الشيوخ، وذلك بعد إصابته برصاص قوات الاحتلال على حاجز الأنفاق الرابط بين القدس وبيت لحم.
احتجاز الجثمان وادعاءات الاحتلال
وأوضحت الوزارة أن قوات الاحتلال لا تزال تحتجز جثمان الشهيد، فيما زعمت سلطات الاحتلال أن الشهيد حاول تنفيذ عملية طعن على الحاجز.
مداهمة منزل عائلة الشهيد
وفي سياق متصل، داهمت قوات الاحتلال منزل عائلة الشهيد قصي ماهر حلايقة في بلدة الشيوخ شمال الخليل، عقب الإعلان عن استشهاده على حاجز الأنفاق.
كما أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي نكّلت بشاب فلسطيني أثناء اعتقاله في بلدة حزما شمال شرق القدس المحتلة، واقتادته إلى أحد المنازل التي حوّلها الاحتلال إلى ثكنة عسكرية.
تصعيد مستمر وإجراءات قمعية
ويأتي هذا الحادث في ظل استمرار التصعيد الميداني وعمليات الاعتقال والمداهمات التي تنفذها قوات الاحتلال في الضفة الغربية والقدس المحتلة.
وفي سياق آخر، أفادت وكالة الأنباء الروسية «ريا نوفوستي» - بعد الاطلاع على حساب مجلس السلام في غزة الرسمية عبر منصة «إكس/ تويتر سابقًا» - بأن 27 دولة بينها الولايات المتحدة الأمريكية، أكدت حتى الآن مشاركتها في هذا المجلس.
نشر حساب مجلس السلام في غزة الرسمي قائمة بالدول التي قبلت دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب؛ للانضمام إلى هذه المنظمة الدولية الجديدة، حيث شملت كل من «ألبانيا، والأرجنتين، وأرمينيا، وأذربيجان، والبحرين، وبيلاروسيا، وبلغاريا، وكمبوديا، ومصر، والسلفادور، والمجر، وإندونيسيا، والأردن، وكازاخستان، وكوسوفو، والكويت، ومنغوليا، والمغرب، وباكستان، وباراجواي، وقطر، والمملكة العربية السعودية، وتركيا، والإمارات العربية المتحدة، وأوزبكستان، وفيتنام».
ترامب رئيس مجلس السلام الخاص بغزة مدى الحياة
وفي سياق متصل، ذكرت وكالة «رويترز» البريطانية، نقلا عن نسخة من الدعوة الرسمية التي أرسلها البيت الأبيض إلى عدد من الدول، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيشغل منصب رئيس مجلس السلام الخاص بغزة مدى الحياة.

وجاء في نص الوثيقة، وفق "رويترز": "سيكون ترامب رئيسا مدى الحياة للمجلس"، في خطوة أثارت جدل واسع على المستويين السياسي والدولي، موضحة أن الذي تم الإعلان عن تشكيله مؤخرًا، سيعنى في البداية بقضية غزة، لكنه سيمتد لاحقا ليشمل حل نزاعات دولية أخرى.
من جهة أخرى، كشفت وكالة «بلومبرج» الألمانية، أن إدارة ترامب طالبت بعض الدول بدفع مليار دولار أو أكثر للحصول على مقعد دائم في هذا المجلس، في خطوة فسرت على أنها محاولة لتعزيز النفوذ الأمريكي في القرارات الاستراتيجية المتعلقة بالسلام.