رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«أب على الورق».. جاء ليفوز بابنته التي هجرها فاقتصت المحكمة للأم

محكمة الأسرة
محكمة الأسرة

في ردهات محكمة الخليفة لشؤون الأسرة، لم تكن القضية مجرد "نزاع قانوني" تقليدي على سن حضانة، بل كانت معركة وجودية تخوضها أم  نذرت سنوات عمرها لخدمة ابنتها التي لم تمنحها الدنيا الصحة الكاملة، بل ولدت بابتلاء "مرض عضال" جعل من صبر الأمهات ضرورة لا غنى عنها لبقائها على قيد الحياة.

بينما كانت الصغيرة تكبر وتصل إلى سن الخامسة عشرة، وهو السن الذي يمنح الأب الحق قانوناً في المطالبة بضمها، كان الأب ينتظر هذه اللحظة، لا ليعوضها عن سنوات الجفاء، بل ليخوض معركة "أوراق" باردة، متناسياً أن ابنته لم تجد منه "نفقة" تسد رمق علاجها، ولم تجتمع معه في "الرؤية" لسنوات.

 

بدأت فصول القصة حينما تقدم الأب بدعوى قضائية رسمية، مطالباً بانتهاء سن حضانة ابنته لبلغوها السن القانونية (15 عاما) في أوراقه، ركز الأب على "الرقم" فقط، واختصم في دعواه الابنة المريضة والأم، ظناً منه أن ميزان العدالة سينظر للنصوص الجافة دون الالتفات لواقع الطفلة الأليم.

دفاع الأم ومفاجآت صادمة

لم تقف الأم مكتوفة الأيدي، بل حضرت الجلسات وهي تحمل "ملف حياتها" مع ابنتها وبمساعدة دفاعها، فجرت مفاجآت صدمت الحضور ووضعت الأب في مواجهة مباشرة مع تقصيره.

قدمت الأم تقارير طبية رسمية تثبت أن حالة ابنتها الصحية "خاصة جداً"، وأن مرضها العضال يتطلب متابعة دقيقة ورعاية نسائية لا يمكن للأب توفيرها مهما ادعى.

وفي ذات السياق حكمت المحكمة استمرار حضانه الأم للصغيرة حتى تتزوج وتم تأييد هذا الحكم.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء