البورصة تخسر 22 مليار جنيه بعد 9 جلسات مكاسب متتالية
تراجع المؤشر الرئيسي EGX30 بنسبة 0.1% خلال جلسة اليوم ليغلق عند 47,785 نقطة، بعد سلسلة من الارتفاعات المتتالية استمرت 9 جلسات.
وجاء التراجع متأثرًا بعمليات جني الأرباح، إلى جانب انخفاض أداء جميع القطاعات المدرجة بالبورصة، وخسر رأس المال السوقي نحو 22.654 مليار جنيه ليغلق عند 3.15 تريليون جنيه.
كما هبط المؤشر السبعيني بنسبة 2.9%، وتراجع المؤشر المئوي بنسبة 2.1%، فيما بلغت قيمة التداولات 7.5 مليار جنيه.
ارتفاع قبل الهبوط بنهاية التعاملات
سجل المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية EGX30 خلال تعاملات اليوم، مستوى تاريخيًا جديدًا عند 48,000 نقطة، للمرة الأولى منذ تأسيس المؤشر، في مؤشر يعكس قوة الأداء الإيجابي للسوق خلال الجلسات التسعة الماضية.
ويأتي صعود المؤشر في ظل تحسن معنويات المستثمرين، مدعومًا بالسيولة المرتفعة وزيادة الطلب على الأسهم القيادية، ويعكس هذا المستوى التاريخي ثقة المستثمرين في أداء الاقتصاد المصري وقدرة الشركات المقيدة على تحقيق نتائج مالية إيجابية.
أسهم الشركات القيادية
شهدت قطاعات البنوك، العقارات، والطاقة أداءً قويًا خلال جلسة اليوم، حيث استحوذت على الجزء الأكبر من المكاسب، بينما سجلت أسهم الشركات القيادية زي البنك التجاري الدولي، مصر لإنتاج الكهرباء، والجيزة الجديدة للتطوير العقاري ارتفاعات ملحوظة، ساهمت في دفع المؤشر الرئيسي نحو مستوى 48 ألف نقطة.
توقعات المستثمرين
يرى محللو البورصة أن هذا الأداء الإيجابي قد يستمر على المدى القصير، خاصة مع استقرار السياسات الاقتصادية، والتوقعات بتحسن أرباح الشركات خلال الربع الأول من 2026. وأشاروا إلى أن المستثمرين الأجانب والمحليين يواصلون متابعة السوق عن كثب للاستفادة من فرص النمو المتاحة، مع التركيز على الأسهم القيادية ذات الأداء المالي القوي.
المؤشر والتاريخ
يُعد اختراق حاجز 48 ألف نقطة علامة فارقة في تاريخ البورصة المصرية، حيث يعكس قدرة السوق على التعافي بعد فترات من التقلبات والتحديات الاقتصادية، ويؤكد مكانة EGX30 كمؤشر رئيسي يعكس الأداء الحقيقي للشركات الكبرى في السوق.
وتظل بورصة مصر محط أنظار المستثمرين المحليين والأجانب، ويعزز هذا المستوى من الثقة في السوق ويزيد من جاذبيته كبيئة استثمارية مستقرة وواعدة، في ظل استمرار السياسات الاقتصادية الداعمة للنمو والتوسع الصناعي والتجاري في البلاد.