رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

20% تراجع في كميات الياميش المستورد.. وشعبة العطارة تعلن قائمة الأسعار|خاص

أسعار ياميش رمضان
أسعار ياميش رمضان 2026

تبدأ الأسواق مع اقتراب شهر رمضان المبارك، في الدخول مبكرًا في أجواء الموسم الأهم لتجارة العطارة والياميش والتوابل، وسط استعدادات مكثفة من التجار والمستوردين لتوفير مختلف الأصناف، في ظل متغيرات اقتصادية أثرت على حركة الأسعار، ومستويات الاستيراد، والقوة الشرائية للمواطنين.

وفي هذا السياق، قال محمد الشيخ، رئيس شعبة العطارة باتحاد الغرف التجارية، إن موسم الياميش والتوابل قبل شهر رمضان له طابع خاص ومميز في الثقافة والعادات المصرية، موضحًا أن هذا الموسم لا يقتصر فقط على كونه نشاطًا تجاريًا، بل يحمل بعدًا اجتماعيًا وإنسانيًا مرتبطًا بالأعراف والمجاملات وإدخال البهجة على الأسر والأطفال.

أسعار الياميش والتوابل

وفي تصريحات خاصة لـ"إيجبتك"، أضاف الشيخ أن الأسرة المصرية اعتادت منذ سنوات طويلة استقبال شهر رمضان بطقوس مميزة، يأتي في مقدمتها شراء الياميش والمكسرات والتوابل الخاصة بالموسم، لافتًا إلى أن هذه العادة تهدف بالأساس إلى إدخال السرور والفرحة على كل أفراد الأسرة، وخلق أجواء رمضانية دافئة داخل البيوت.

استقرار نسبي في الأسعار

وأشار رئيس شعبة العطارة إلى أن الأسواق تشهد حاليًا حالة من الاستقرار النسبي في أغلب الأصناف، موضحًا أن بعض السلع فقط شهدت ارتفاعات ملحوظة نتيجة عوامل محددة، أبرزها تأخر المحصول أو تأثرها بسعر الدولار، ولفت إلي أن سعر الدولار يشهد حالة من الاستقرار خلال الفترة الحالية، وهو ما ساهم في الحد من موجات الارتفاع الكبيرة، إلا أن تأخر وصول بعض المحاصيل المستوردة عن موسم رمضان أدى إلى زيادة أسعار عدد من الأصناف.

 40% زيادة في البندق

وأوضح أن من بين الأصناف التي سجلت زيادات ملحوظة كل من البندق والمشمشية، حيث ارتفعت أسعارهما بنسبة تراوحت بين 30 و40% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، مرجعًا ذلك إلى تأخر وصول المحصول إلى الأسواق قبل بداية الموسم، مضيفًا أن هذه الزيادات لا تعكس حالة عامة في السوق، بل تقتصر على بعض الأصناف التي تعتمد بشكل أساسي على الاستيراد، وتتأثر بتوقيتات الشحن والتوريد.

انخفاض أسعار الزبيب

وفي المقابل، أشار الشيخ إلى أن هناك أصنافًا أخرى شهدت انخفاضًا واضحًا في الأسعار، وفي مقدمتها الزبيب، الذي أصبح متوفرًا بكميات كبيرة من الإنتاج المحلي، وهو ما ساهم في تراجع أسعاره وطرح بدائل مناسبة للمستهلكين بأسعار أقل، في ظل التوسع في زراعة المحصول وتجفيفه وتصنيعه محليًا لعب دورًا كبيرًا في تحقيق التوازن السعري، وتخفيف الضغط على فاتورة الاستيراد، فضلًا عن توفير منتج بجودة جيدة وأسعار مناسبة لمختلف شرائح المجتمع.

كما لفت إلى أن أسعار جوز الهند والتين تشهد حالة من الاستقرار الملحوظ، دون تسجيل أي زيادات جوهرية، ما يعزز من فرص إقبال المستهلكين عليها ضمن مشتريات رمضان.

تراجع الاستيراد 20%

وفيما يتعلق بحجم الاستيراد، كشف رئيس شعبة العطارة أن كميات استيراد أصناف الياميش انخفضت بنسبة 20% هذا العام مقارنة بالعام الماضي، موضحًا أن الاستيراد يتم عادة قبل نحو ثلاثة أشهر من حلول شهر رمضان، بناءً على توقعات الطلب وحركة الأسواق.

وأوضح أن هذا التراجع يعود إلى توقعات التجار والمستوردين بانخفاض القوة الشرائية لدى المواطنين، نتيجة الضغوط الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة، ما يدفع المستهلكين إلى تقليل كميات الشراء والاكتفاء بالاحتياجات الأساسية فقط.

وأضاف أن التجار أصبحوا أكثر حذرًا في ضخ كميات كبيرة من السلع المستوردة، لتفادي تكدس البضائع وتحمل أعباء مالية إضافية، مؤكدًا أن السوق بات يعتمد بشكل أكبر على إدارة المخزون بدقة عالية وفقًا لحجم الطلب الفعلي.

تغير أنماط الشراء في رمضان

وأشار الشيخ إلى أن نمط الشراء لدى المواطنين تغير بشكل ملحوظ خلال السنوات الأخيرة، حيث باتت الأسر تركز على شراء كميات أقل، والبحث عن الأصناف الأقل سعرًا، والاستفادة من العروض والتخفيضات، بدلًا من شراء كميات كبيرة كما كان يحدث سابقًا، مؤكدًا أن هذا التغير يعكس وعيًا استهلاكيًا متزايدًا لدى المواطنين، ورغبة في الترشيد، دون التخلي عن الطقوس الرمضانية الأساسية التي تظل حاضرة بقوة داخل المجتمع.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء