وزيرا خارجية تركيا والسعودية يناقشان آخر التطورات في سوريا
أفاد مصدر في وزارة الخارجية التركية، بأن وزيري خارجية تركيا والسعودية أجريا اتصالاً هاتفياً؛ لمناقشة آخر التطورات في سوريا، وكذلك سبل تنفيذ خطة السلام التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لقطاع غزة.
وقال المصدر في تصريح لوكالة الأنباء الروسية «ريا نوفوستي»، إن وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، أجرى محادثة هاتفية مع نظيره السعودي، الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، اليوم الأربعاء الموافق 28 يناير 2026، مشيرًا إلى أنه خلال الاتصال، بحث الطرفان مجمل الأحداث الأخيرة في سوريا، وأولويات تنفيذ خطة السلام في قطاع غزة، وعدد من القضايا الإقليمية الملحة الأخرى التي تتطلب تنسيقاً مشتركاً بين البلدين.

الوضع في المنطقة العربية
وفي سياق أخر، صرح المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، أن المحادثات بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ورئيس سوريا أحمد الشرع، ستتضمن قضايا التعاون الثنائي والوضع في المنطقة.
وتبعا لما نشرته وكالة «سبوتنيك»، قال بيسكوف خلال مؤتمر صحفي، إن «جدول الأعمال يتضمن العديد من القضايا المتعلقة بالتعاون الثنائي، لا سيما في المجال الاقتصادي، كما سيتم تبادل وجهات النظر حول الوضع في المنطقة».
وأشار المتحدث الرسمي إلى أن المحادثات ستناقش مستقبل القوات الروسية في سوريا، مؤكدًا أن «العلاقات مع الجمهورية العربية السورية تشهد تطورا ملحوظا».
ووصل قبل قليل الرئيس السوري أحمد الشرع إلى العاصمة الروسية موسكو، لإجراء مباحثات ثنائية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
تسليم القيادات السورية في روسيا
وصل الشرع إلى موسكو لإجراء مباحثات ثنائية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وأكدت مصادر روسية أن اللقاء سيشهد مناقشة العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات، إلى جانب الوضع الراهن في الشرق الأوسط.
وأفاد مصدر سوري مطلع في موسكو، أن الشرع قد يطلب خلال الزيارة تسليم بعض قيادات الصف الثاني والثالث الذين يُشتبه بصلتهم بمحاولات تأجيج الوضع في الساحل السوري.
وتأتي هذه الزيارة المفاجئة بعد يومين فقط من سحب موسكو قواتها ومعداتها بشكل عاجل من مطار القامشلي السوري، ما دفع إلى ربط الحدثين وكون اتفاقا وقع بين روسيا وسوريا.
وسبق للشرع زيارة موسكو في 15 أكتوبر 2025، حيث التقى بوتين في قصر الكرملين، ضمن مساعي دمشق برئاسة الشرع للحفاظ على نبرة تصالحية تجاه موسكو بعد الإطاحة بالرئيس السابق بشار الأسد.