خصومات رمضان.. اتحاد الصناعات: مخزون السلع يكفي 6 أشهر| فيديو
كشف المهندس أسامة الشاهد، عضو مجلس إدارة اتحاد الصناعات المصرية، عن تفاصيل مهمة تتعلق بحجم الخصومات المطروحة على السلع الأساسية بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك، مؤكدًا أن زيادة المعروض في الأسواق تمثل العامل الرئيسي في تراجع الأسعار، وفقًا لآليات العرض والطلب داخل السوق الحر، وأن المعارض الرمضانية تسهم بشكل مباشر في تقليل هامش الربح، ما ينعكس إيجابًا على المستهلك.
الخصومات حسب نوع السلعة
وأشار عضو اتحاد الصناعات، خلال لقائه في برنامج «الخلاصة» المذاع على قناة المحور، إلى أن نسب الخصومات لا يمكن تحديدها بشكل ثابت، نظرًا لاختلافها من سلعة لأخرى، مستشهدًا بأزمة السكر التي شهدتها الأسواق قبل عامين، حينما وصل سعر الكيلو إلى نحو 70 جنيهًا، بينما يتراوح حاليًا بين 25 و27 جنيهًا، بعد تحقيق ما يقرب من 80% اكتفاءً ذاتيًا، وأن ما حدث سابقًا كان نتيجة ظروف استثنائية وإجراءات أدت إلى ارتفاع غير مبرر للأسعار.
وأوضح أسامة الشاهد، أن الدولة توفر السلع الأساسية لنحو 60 إلى 62 مليون مواطن عبر منظومة البطاقات التموينية، بأسعار مدعمة بعيدة عن تقلبات السوق الحر، حيث يحصل المواطن على السكر بسعر 12 جنيهًا و65 قرشًا، والزيت بنحو 30 جنيهًا، وهو ما يخفف العبء عن الأسر، خاصة مع ارتفاع تكاليف النقل الناتجة عن زيادة أسعار المحروقات.
استقرار الأسعار وزيادة المحروقات
وأكد عضو اتحاد الصناعات، أن الحكومة، بالتعاون مع وزارة التموين والشركة القابضة للصناعات الغذائية، نجحت في تثبيت أسعار عدد كبير من السلع رغم زيادة أسعار الوقود، وأن القطاع الخاص شهد زيادات طفيفة في بعض المنتجات، لا تتجاوز 9 إلى 10%، لكنها ما زالت أقل بنحو 5% من الأسعار السابقة، لافتًا إلى أن الزيوت شهدت انخفاضًا سابقًا بنسبة 15% قبل أن تعاود الارتفاع بشكل محدود.
وشدد أسامة الشاهد، على أن المخزون الاستراتيجي من السلع الأساسية يكفي لفترة تتراوح بين 5 و6 أشهر، ما يضمن استقرار الأسواق طوال شهر رمضان، داعيًا المواطنين إلى تجنب الشراء المكثف في الأيام الأولى، لأن الضغط على الطلب يؤدي بطبيعته إلى ارتفاع نسبي في الأسعار، مؤكدًا أن السلع متوفرة طوال الشهر دون أزمات.

تنظيم التصدير والسوق المحلي
وتطرق عضو اتحاد الصناعات،إلى أسباب تذبذب أسعار بعض السلع الزراعية، مثل السكر والبصل، موضحًا أن غياب قاعدة بيانات دقيقة للإنتاج والاستهلاك والتصدير كان سببًا رئيسيًا في تلك الأزمات، ومن ثم أهمية تنظيم عملية التصدير بما يحقق التوازن بين السوق المحلي وزيادة الصادرات، مشيرًا إلى أن وقف تصدير البصل سابقًا ساهم في خفض الأسعار وحماية المستهلك.
واختتم المهندس أسامة الشاهد، بالإشارة إلى أن التغيرات المناخية تمثل تحديًا كبيرًا للإنتاج الزراعي، خاصة للمحاصيل الشتوية، إلا أن الدولة تعوض ذلك من خلال التوسع الرأسي والزراعات المحمية، إلى جانب دور مراكز البحوث الزراعية، ما يضمن استمرار وفرة السلع واستقرار الأسعار خلال الفترات المقبلة.
- # اتحاد
- # المنتجات
- # المواطنين
- # البطاقات التموينية
- # القطاع الخاص
- # اتحاد الصناعات
- # مطروح
- # وزارة التموين
- # المهندس أسامة الشاهد
- # أشهر
- # أسامة الشاهد
- # الأسعار
- # قناة المحور
- # الحكومة
- # السلع الأساسية
- # السوق المحلي
- # الشركة القابضة للصناعات الغذائية
- # اتحاد الصناعات المصرية
- # الصناعات المصرية
- # شهر رمضان
- # المصرية
- # أرض
- # حكومة
- # والزراعات
- # التصدير
- # مواطنين
- # لصناعات الغذائية
- # القابضة للصناعات الغذائية
- # توازن
- # استثنائية
- # غذائية
- # استراتيجي
- # المحروقات
- # المخزون الاستراتيجي
- # السلع الزراعية
- # ارتفاع تكاليف
- # شركة القابضة للصناعات الغذائية
- # الشركة القابضة للصناعات
- # حلول شهر رمضان المبارك
- # شهر رمضان المبارك
- # رمضان المبارك
- # آليات العرض والطلب