السيطرة على حريق في أتوبيس بالمحلة الكبرى دون إصابات
شهدت مدينة المحلة الكبرى بمحافظة الغربية، حالة من القلق والارتباك بين المواطنين، عقب اندلاع حريق مفاجئ داخل أتوبيس نقل أثناء توقفه بمنطقة أبو راضي، ما أثار حالة من الذعر في محيط المكان، قبل أن تنجح قوات الحماية المدنية في السيطرة على الحريق دون وقوع أي إصابات بشرية.
اندلاع حريق مفاجئ داخل أتوبيس
وتعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي الأجهزة الأمنية بمحافظة الغربية إخطارًا من غرفة عمليات شرطة النجدة، يفيد بنشوب حريق داخل أتوبيس نقل بمنطقة أبو راضي بدائرة قسم شرطة المحلة. وعلى الفور، انتقلت القيادات الأمنية وقوات الشرطة إلى موقع البلاغ، وتم الدفع بعدد من سيارات الحماية المدنية للتعامل مع الحريق والسيطرة عليه قبل تفاقمه.
وبحسب شهود عيان، فإن الحريق اندلع بشكل مفاجئ داخل الأتوبيس أثناء توقفه بالشارع، دون سابق إنذار، ما دفع الركاب والموجودين بالقرب منه إلى الفرار السريع خوفًا من امتداد النيران أو حدوث انفجار، خاصة مع تصاعد ألسنة اللهب والدخان الكثيف في لحظات قليلة. وأكد الشهود أن الموقف كان مرعبًا في بدايته، إلا أن سرعة تدخل قوات الحماية المدنية ساهمت في احتواء الموقف سريعًا.
وتمكنت سيارات الإطفاء من محاصرة الحريق والسيطرة عليه خلال وقت قياسي، ومنع امتداد النيران إلى السيارات المجاورة أو العقارات السكنية القريبة من موقع الحادث، وهو ما حال دون وقوع خسائر أكبر. كما قامت الأجهزة الأمنية بفرض كردون أمني حول مكان الحريق، حفاظًا على سلامة المواطنين، ومنع تكدس الأهالي في محيط الواقعة.
وفي السياق ذاته، تولت إدارة مرور الغربية تنظيم الحركة المرورية بالمنطقة، والتي تأثرت مؤقتًا نتيجة الحريق وتجمع المواطنين، حيث تم تحويل مسار بعض السيارات لحين الانتهاء من أعمال الإطفاء والتبريد، وإزالة آثار الحادث، ثم عادت الحركة المرورية إلى طبيعتها مرة أخرى.
وأكدت مصادر أمنية أن الحادث لم يسفر عن أي إصابات أو خسائر في الأرواح، فيما تعرض الأتوبيس لبعض التلفيات نتيجة الحريق. وتم تحرير محضر بالواقعة، وإخطار جهات التحقيق المختصة لبدء التحقيقات اللازمة، للوقوف على أسباب اندلاع الحريق، والتأكد من عدم وجود شبهة جنائية، ومعرفة ما إذا كان الحادث ناتجًا عن عطل فني أو ماس كهربائي.
وتأتي هذه الواقعة لتجدد التأكيد على أهمية الصيانة الدورية لوسائل النقل، وضرورة التأكد من سلامتها الفنية، حفاظًا على أرواح المواطنين، خاصة في ظل الكثافات المرورية والمناطق السكنية المزدحمة، فيما شددت الأجهزة المعنية على استمرار جاهزيتها للتعامل السريع مع مثل هذه الحوادث الطارئة.