كايا كالاس: أوروبا لم تعد مركز ثقل أمريكا الرئيسي
أكدت كايا كالاس، المسؤولة عن السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، اليوم الأربعاء، أن أوروبا لم تعد تمثل مركز الثقل الرئيسي لواشنطن، مشيرة إلى أن هذا التحول ذو طابع هيكلي وليس مؤقتا. بحسب ما نقلته قناة القاهرة الإخبارية.
وشددت كالاس على أن الاتحاد الأوروبي بات بحاجة إلى امتلاك القدرات اللازمة للردع والدفاع، في ظل عودة كاملة لسياسات القوة القسرية ومناطق النفوذ، معتبرة أن هذا المسار يمثل خطرا حقيقيا للغاية على الاستقرار الدولي.
ودعت إلى التفكير الجاد في إنشاء قدرات عسكرية خاصة بالاتحاد الأوروبي، مؤكدة في الوقت ذاته أن حلف شمال الأطلسي لا يزال ركيزة أساسية للأمن، لكنه بحاجة إلى أن يصبح أكثر أوروبية للحفاظ على قوته وفاعليته.
وأوضحت ضرورة ضمان أن تظل المبادرات الأمنية والدفاعية الأوروبية مكملة لحلف الناتو، وليس بديلا عنه، بما يعزز التكامل بين الجانبين.
كما طالبت كالاس بدعم أوكرانيا بنحو 60 مليار يورو خلال عام 2026، عبر حزمة مساعدات عسكرية، في إطار استمرار الدعم الأوروبي لكييف.
توسيع مخزونات الأسلحة
وفي وقت سابق، أفاد حلف شمال الأطلسي «الناتو» بعزمه توسيع مخزونات الأسلحة والذخيرة على طول الحدود الشرقية للحلف، في خطوة تعكس تصاعد المخاوف الأمنية في أوروبا الشرقية، وتزايد التوتر مع روسيا، موضحًا أنه يعتزم نشر منصات دفاعية آلية في الجناح الشرقي، بهدف ردع موسكو وتعزيز منظومة الردع والدفاع الجماعي، بحسب ما جاء في نبأ عاجل لقناة «القاهرة الإخبارية».
وأكد الناتو، أن توسيع مخزونات الأسلحة والذخيرة يمثل أولوية استراتيجية خلال المرحلة المقبلة، في ظل ما وصفه بـ«البيئة الأمنية غير المستقرة» على حدوده الشرقية، وأن هذه الخطوة تهدف إلى ضمان الجاهزية القتالية للقوات المنتشرة في دول البلطيق وبولندا ورومانيا ودول أخرى في الجناح الشرقي، بما يسمح بالاستجابة السريعة لأي تطورات عسكرية مفاجئة.