رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

حتى لا يسرق الذكاء الاصطناعي بياناتك وخصوصيتك.. خطوات عليك اتباعها|فيديو

الذكاء الاصطناعي
الذكاء الاصطناعي

لم تعد البيانات مجرد أرقام مخزنة في ذاكرة الأجهزة، بل تحولت إلى المادة الخام التي تشكل الهوية الرقمية للأفراد ومصدر الثروة للشركات، ومع احتفاء العالم بـ اليوم العالمي لحماية البيانات (28 يناير)، يبرز تساؤل جوهري حول مدى صمود خصوصيتنا أمام طوفان الذكاء الاصطناعي وهجمات التزييف العميق.

الذكاء الاصطناعي.. سلاح ذو حدين

حذر الخبير التقني وأمن المعلومات رودي شوشاني من أن هجمات القراصنة أصبحت أكثر "ذكاءً" بفضل تقنيات الذكاء الاصطناعي، مشيرا خلال لقاء له على قناة القاهرة الإخبارية إلى أن الخطر لم يعد يقتصر على سرقة كلمات المرور التقليدية، بل امتد ليشمل، التزييف العميق لانتحال الشخصيات واستغلالها في عمليات احتيال متقدمة، أتمتة الهجمات، حيث أصبح الذكاء الاصطناعي قادراً على اكتشاف الثغرات وتوليد رسائل تصيد يصعب تمييزها عن الرسائل الحقيقية، استغلال البيانات الضخمة، من خلال قيام الشركات الكبرى بجمع بيانات المستخدمين لأغراض محددة ثم بيعها أو استخدامها في سياقات أخرى دون علم الفرد.

من الجاني ومن الضحية؟

وتطرق الخبير التقني وأمن المعلومات إلى قضية شائكة حول توزيع المسؤولية عند حدوث خروقات أمنية، موضحا أنه يتم تقسيمها بين طرفين، المؤسسات والشركات (المسؤولية الكبرى)، مطالبة بتبني معايير الأمن السيبراني العالمية (مثل ISO 27001)، وتشفير البيانات في كافة مراحلها، وإجراء اختبارات اختراق دورية، الأفراد وهم خط الدفاع الأول، حيث تقع على عاتقهم مسؤولية الوعي بمصدر التطبيقات التي يقومون بتحميلها، حيث استشهد "شوشاني" بتطبيقات بسيطة (مثل تطبيق الإضاءة) تم تحميلها ملايين المرات وكانت ثغرة لاختراق الهواتف.

روشتة النجاة الرقمية لعام 2026

للحفاظ على أمن بياناتك في عالم "مفتوح سيبرانياً"، شدد خبير تقنية البيانات، على تبني سياسة "الشك الوقائي" قاعدة "الرابط المريب"، عدم فتح أي روابط تصل عبر "واتساب" أو الرسائل النصية حتى لو كانت من مصادر معروفة، المصادر الموثوقة، من خلال تحميل التطبيقات فقط من المتاجر الرسمية (Google Play / App Store) مع الحذر من الأذونات التي تطلبها، تحديث الأنظمة، الامتثال الدوري لتحديثات الأمان وتغيير كلمات المرور لتكون "معقدة وفريدة".

وتابع:" إن الثقة في الاقتصاد الرقمي اليوم تبدأ من الفرد نفسه؛ فالمعلومات الشخصية أصبحت "عملة" هذا العصر، والحفاظ عليها يتطلب وعياً يفوق سرعة تطور أدوات الاختراق".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء