رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بعد تهديدات تل أبيب وإيران.. هل ينجح ترامب في إخضاع طهران لشروطه؟|فيديو

ايران وطهران وتل
ايران وطهران وتل ابيب

تشهد منطقة الشرق الأوسط حالة من الغليان العسكري والسياسي، وسط تحذيرات من انزلاق المنطقة نحو صراع "متعدد القطاعات"، وبينما تتوعد إسرائيل برد غير مسبوق على أي هجوم إيراني، تعزز الولايات المتحدة وجودها العسكري بأصول استراتيجية، في حين تؤكد طهران جاهزيتها الدفاعية والهجومية.

الجبهة الإسرائيلية استنفار وتحذيرات

أطلق رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، تحذيراً شديد اللهجة لإيران، مؤكداً أن أي هجوم يستهدف إسرائيل سيُقابل برد بقوة لم ترها طهران من قبل،  وكشفت مصادر أمنية عن وجود تفاهمات تقضي بإرسال واشنطن "إنذاراً مبكراً" لتل أبيب في حال رصد تحركات هجومية إيرانية وشيكة.

 ترحيب بالسلام وجاهزية للمواجهة

في المقابل، تبنى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خطاباً مزدوجاً؛ فمن جهة اتهم واشنطن وتل أبيب بدعم الاضطرابات الداخلية، ومن جهة أخرى أكد خلال اتصال مع ولي العهد السعودي ترحيب بلاده بأي جهود للسلام وفق القانون الدولي، فيما حذر مسؤولون عسكريون إيرانيون من أن أي تفكير في "ضربة محدودة وسريعة" ضد إيران هو سوء تقدير للقدرات الدفاعية والهجومية للجيش والحرس الثوري، كما  لوحت طهران باستخدام الغواصات وتهديد الملاحة في مضيق هرمز كأوراق ضغط استراتيجية.

 رفض الانخراط في الصراع

في تطور دبلوماسي بارز، أكد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أن المملكة لن تسمح باستخدام أجوائها أو أراضيها في أي عمل عسكري يستهدف إيران، وهو موقف تماهت معه دولة الإمارات، مما يضيق الخناق على الخيارات اللوجستية لأي هجوم محتمل.

أكد الباحث السياسي نعمان أبو عيسى، أن  إدارة الرئيس ترامب أعادت رسم ملامح القوة في المنطقة عبر "القيادة المركزية الأمريكية" من خلال إعادة نشر حاملة الطائرات "يو إس إس ابراهام لينكن" مع أسطول من المدمرات والغواصات في الخليج وبحر العرب، انتشار مكثف لمقاتلات الجيل الخامس (F-35 و F-22) وقاذفات استراتيجية في قاعدة "العديد" ومنشآت أخرى.

 

وأِشار  الباحث السياسي، خلال لقاء له على قناة القاهرة الإخبارية إلى أن واشنطن تضع "قيادة النظام، المنصات الصاروخية، والمصالح الاقتصادية ضمن قائمة الأهداف المحتملة لفرض شروط التفاوض.

 إخضاع طهران لشروط ترامب

وأوضح"نعمان" أن الحشد العسكري الحالي "أقوى مما حشدته واشنطن ضد فنزويلا"، مما يعكس جدية الرئيس ترامب في إخضاع طهران لشروطه، ومع ذلك، تبقى المخابرات الأمريكية والإسرائيلية هي المحرك الخفي للمشهد، حيث تترقب المنطقة ما إذا كانت هذه التحركات تهدف للردع والضغط السياسي أم أنها البداية الفعلية لعملية عسكرية واسعة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء