نظام حماية طبيعي متكامل.. لون شمع الأذن يكشف عن هذه المشاكل الصحية
يعتبر شمع الأذن إفرازا طبيعيا ضروريا يحمي الأذن من الغبار والبكتيريا ويحافظ على صحة قناة الأذن الداخلية، ليس من التراب وحسب، بل هو نظام حماية طبيعي لمساعدة الأذن على التخلص من الخلايا الميتة، مع الحفاظ على نظافتها ووظيفتها، حيث يلعب شمع الأذن دورًا أساسيًا في حماية الأذن الداخلية، كما يساعد على إزالة الحطام دون تدخل بشري، لكن التوتر أو القلق قد يزيد إنتاجه، ما يؤدي أحيانًا للانسداد.
لون الشمع يكشف عن صحتك

ويختلف لون وشكل الشمع من شخص لآخر تبعًا للوراثة، ونوع العرق، والحالة الصحية العامة. فمثلاً:
- أصفر وناعم: شمع جديد وطبيعي.
- غامق وثابت: شمع أقدم، نتيجة النضج أو العمر.
- باهت وقشاري: شمع جاف يتجه نحو فتحة الأذن.
- ملطخ بالدم: قد ينجم عن خدوش أو إزالة خاطئة للشمع.
- سيلان غائم: قد يشير إلى عدوى ويحتاج لتقييم طبي.
- أسود: يدل على تراكم شديد أو وجود جسم غريب.
كيفية تنظيف الأذن؟

وللحفاظ على صحة الأذن، يكفي تنظيف السطح الخارجي فقط، وتجنب استخدام أعواد القطن أو الشموع، التي قد تسبب ضررًا أو دفع الشمع للداخل. للتراكم المفرط، يمكن تليين الشمع بزيوت الأطفال أو قطرات الأذن، ثم شطف الأذن بالماء الدافئ باستخدام حقنة مطاطية، مع تكرار العملية حسب الحاجة.
ويجب استشارة الطبيب فورًا عند ظهور أي من الأعراض التالية: ألم في الأذن، فقدان جزئي للسمع، رنين أو طنين في الأذن، أو إفراز غير طبيعي، إذ قد تشير هذه العلامات إلى مشكلة صحية تحتاج إلى تقييم طبي متخصص.
من جانبها اقترحت الدكتورة ألكسندرا كويمبي من مستشفى جامعة أبستيت في نيويورك خيارًا آمنًا في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز .
وقالت إن الطريقة الأولى هي استخدام منشفة، حيث اقترحت مسح الأذن الخارجية (الصيوان) بمنشفة رطبة كما تفعل مع أجزاء أخرى من جسمك، كما يمكن تنظيف الجزء الخارجي الذي يمكنك الوصول إليه، ولكن لا تنظفه بعمق".
وبين الدكتور سيث شوارتز، طبيب الأذن والأنف والحنجرة في مركز فيرجينيا ماسون فرانسيسكان الصحي في سياتل، لصحيفة نيويورك تايمز، بأنه يمكن تجربة قطرات الأذن، حيث أن استخدام قطرات الأذن المتاحة دون وصفة طبية يعزز قدرة الأذن الطبيعية على التنظيف الذاتي".

