رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

محلل سياسي روسي: اختطاف مادورو بسبب خيانة وفساد وصل لحدوده القصوى|خاص

دينيس كوركدينوف،
دينيس كوركدينوف، رئيس مركز التحليل والتنبؤ السياسي في موسكو

أدلى دينيس كوركدينوف، رئيس مركز التحليل والتنبؤ السياسي في موسكو، بتصريحات نارية حول الأوضاع الراهنة في فنزويلا وإيران، معتبراً أن ما جرت عليه الأحداث في كاراكاس يوم 3 يناير لم يكن نتيجة عدوان خارجي مفاجئ بقدر ما كان نتاجاً حتمياً لتعفن داخلي نخر عظام النظام الفنزويلي.

انهيار من الداخل: جيش معطل ومنظومات خارج الخدمة

أكد كوركدينوف في تصريح خاص لـ"إيجبتك"، أن المقارنة بين الحالة الإيرانية والفنزويلية غير دقيقة، موضحاً أن فنزويلا تمتلك نظرياً واحداً من أقوى الجيوش تجهيزاً في منطقتها، لكن المشكلة تكمن في أن هذا الكيان العسكري لم يحاول حتى صد العملية الأمريكية.

وكشف رئيس مركز التحليل والتنبؤ السياسي في موسكو،  عن معلومات استخباراتية وعملياتية صادمة قائلاً: "لدينا بيانات تؤكد أن منظومة الدفاع الجوي الفنزويلية تم إخراجها عمداً من حالة التأهب القتالي وقت العملية، وأن أكثر من 80% من الكوادر في الوحدات الرئيسية هيو (كانوا) في إجازات غير مجدولة أو متغيبين عن مواقعهم".

خيانة "ثمنها فنجان قهوة"

ووصف المحلل الروسي كوركدينوف  ما حدث بأنه ليس مجرد فشل دفاعي، بل هو "خيانة سيستماتيكية وفساد وصل إلى حدوده القصوى"، مشيراً إلى أن حرس مادورو الشخصي المكلف بحمايته لم يكن في مواقعه اللحظة الحاسمة. وأضاف بمرارة: "لقد تبين أن ثمن خيانة الدولة في كاراكاس يعادل فعلياً ثمن فنجان قهوة".

ووفقاً لتحليل رئيس مركز التحليل والتنبؤ السياسي في موسكو،  فإن القيادة الفنزويلية عاشت طويلاً في وهم "الدعم الشعبي" و"النضال ضد الإمبريالية"، بينما كان الفساد يلتهم ولاء النخب العسكرية، حيث انخرط أكثر من 90% من قادة الجيش في مخططات لتهريب الموارد والمخدرات، وهي ذاتها التهم التي استندت إليها واشنطن في تحركها.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء