رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

حزب «الريادة»: دعمنا مطلق وغير محدود لتفعيل أي حوار بين القوى الوطنية|خاص

كمال حسنين رئيس حزب
كمال حسنين رئيس حزب الريادة

 أكد كمال حسنين، رئيس حزب الريادة وأمين تنظيم تحالف الأحزاب المصرية، أن عودة جلسات الحوار الوطني تمثل "ضرورة وطنية" في المرحلة الراهنة، لاستكمال مناقشة القضايا العالقة في محاورها الثلاثة (السياسية، الاقتصادية، والاجتماعية). 

وأوضح أن الحوار نجح في إعادة الحيوية المفقودة للحياة الحزبية، وفتح مساحات نقاش غير مسبوقة بين مختلف القوى الوطنية تحت مظلة واحدة.

الحوار الوطني.. منصة لصناعة التوافق

وأوضح "حسنين"، في تصريحات خاصة لـ موقع "إيجبتك"، أن ما تحقق في المرحلة الأولى من الحوار يؤكد نجاحه كمنصة جامعة لتبادل الرؤى، مشيراً إلى أن هناك ملفات جوهرية لا تزال بحاجة إلى نقاش معمق، لا سيما فيما يتعلق بملفات الإصلاح السياسي وتحسين المناخ الاقتصادي. 

وأضاف أن الحوار لم يعد شأناً للنخبة فقط، بل تحول إلى حراك مجتمعي ساهم في رفع وعي المواطن بالقضايا القومية.

البناء على مكتسبات المرحلة الأولى

وشدد رئيس حزب الريادة على أهمية البناء على المكتسبات التي تحققت وعدم الاكتفاء بما مضى، مؤكداً أن استمرار التواصل بين الدولة والقوى السياسية والمجتمعية هو السبيل الوحيد للوصول إلى حلول توافقية تدعم مسارات التنمية. ولفت إلى أن الحوار الوطني هو الأداة الأهم حالياً لترسيخ العمل الديمقراطي وتعزيز المشاركة السياسية الفاعلة.

التزام بدعم "المسار الديمقراطي"

وشدد كمال حسنين على أن حزب الريادة سيظل داعماً بكل قوته للجهود الرامية لتفعيل الحوار واستمراره، باعتباره حجر الزاوية في بناء الجمهورية الجديدة. وطالب بجدول زمني لاستئناف الجلسات بما يضمن تحقيق تطلعات المواطنين وصياغة مستقبل سياسي واقتصادي أكثر استقراراً وتوازناً.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء