تعيين 1100 إمام .. تتويج لجهود وزارة الأوقاف في التحول الرقمي
جاءت خطوة التعاقد مع 1100 إمام جديد تتويجا لجهود وزارة الأوقاف في التحول الرقمي؛ حيث اعتمد الدكتور أسامة
الأزهري حركة تنقلات الأئمة ومقيمي الشعائر بين المحافظات للعام الحالي بشكل كامل، بعد تناول شامل لكافة الطلبات على المنظومة الرقمية الخاصة بالوزارة بما يضمن الشفافية والعدالة في توزيع الأئمة والخطباء بين المحافظات، كما
تمكنت الوزارة من تلبية رغبات أكثر من 80 % في حركة التنقلات.
عدالة وشفافية في التوزيع
جاء قرار الاعتماد الرسمي بعد اطلاع الحضور على المنظومة الإلكترونية التي صممتها الوزارة، والتي تستقبل طلبات النقل وتفرزها تلقائيًا وفق مقاييس دقيقة، تضمن الشفافية والعدالة في توزيع الأئمة والخطباء بين المحافظات، مع مراعاة العجز والزيادة في كل محافظة وأولوية ذوي الهمم وأصحاب القدرات الخاصة.
كان وزير الأوقاف قد أكد في حفل إطلاق أول برنامج رقمي من إنتاج وزارة الأوقاف أن فكرة حركة التنقلات انطلقت من واقع معاناة حقيقية عاشها عدد كبير من الأئمة، وضرب مثالًا بإمام يعمل في محافظة بعيدة عن محل إقامته الأصلي، كإمام من أسيوط أو سوهاج يعمل في مطروح، بما يترتب على ذلك من تشتت أسري وبُعد عن الأهل والأبناء.
معايير واضحة بلا أهواء
أكد الدكتور أسامة الأزهري أن الاعتماد الكامل للحركة على المنظومة الرقمية يجسد نجاح التجربة السابقة للعام الماضي، ويضمن أن كافة الطلبات المقبولة أو المرفوضة يتم التعامل معها طبقا لمعايير واضحة، دون تدخل بشري أو تأثير للأهواء الشخصية.
وأشار الوزير، إلى أن هذه المنظومة الذكية تتيح متابعة لحظية لكل خطوات الحركة، مما يسهل على الوزارة إدارة ملف التنقلات بشكل أكثر دقة وفعالية، ويحقق التوازي بين احتياجات المساجد وحقوق العاملين فيها.
يذكر أن البرنامج الرقمي يعالج التحديات الإنسانية والإدارية التي صاحبت هذا الملف لسنوات، عبر آلية إلكترونية منضبطة تضمن تكافؤ الفرص، وتقطع الطريق على أي تدخلات بشرية أو مجاملات، بالتعاون مع الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة.
نظام سنوي مستقر
أوضح الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، أن حركة تنقلات الأئمة والخطباء بين المحافظات أصبحت نظامًا سنويًا مستقرًا تتبناه الوزارة، في إطار توجهها نحو التيسير على الأئمة والخطباء، ومراعاة الجوانب الإنسانية والاجتماعية المرتبطة بمقار عملهم وظروفهم الأسرية.
جاء ذلك على هامش تدشين أول برنامج رقمي من إنتاج وزارة الأوقاف، حيث أشار إلى أن فكرة تنظيم حركة التنقلات جاءت استجابة لواقع عملي ملموس، نابع من معاناة حقيقية يعيشها عدد من الأئمة العاملين في محافظات بعيدة عن محل إقامتهم الأصلي،وهو ما يترتب عليه تشتت أسري وابتعاد عن الأهل والأبناء، وانعكاسات اجتماعية وإنسانية واضحة.

