رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

نقيب الفلاحين يحذر من خطر الكلاب الضالة ويقترح تصديرها

الكلاب ضالة
الكلاب ضالة

أكد حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، أن الكلاب الضالة تشكل خطرًا متزايدًا على المواطنين، خاصة مع ارتفاع أعدادها في الشوارع خلال الفترة الأخيرة، رغم إعلان الحكومة عن خطة للتعامل معها. 

وأضاف أبو صدام، في تصريحات تلفزيونية، أن هذه الحيوانات ليس لها صاحب وقد تسبب مشكلات في الشوارع، معلقًا: «الكلب الضال مثل الثعبان ويجب التعامل معه لحماية المواطنين».

وأشار نقيب الفلاحين إلى أن أعداد الكلاب الضالة ارتفعت بشكل كبير، حيث وصلت التقديرات الأخيرة إلى بين 11 و14 مليون كلب ضال، وهو رقم يفوق الحاجة المحلية بشكل كبير، مما يستدعي اتخاذ إجراءات عاجلة لضبط هذا الوضع.

 

 

الحل المقترح: التصدير بدل الإبادة

 

وكشف أبو صدام، عن اقتراحه بتصدير الكلاب الضالة للخارج كحل بديل، مؤكدًا أنه لا يعلم بعد الجانب الديني من هذا الإجراء، لكنه يرى أن الفكرة قد تساعد في تحويل هذه المشكلة إلى فائدة اقتصادية، من خلال استيراد سلع غذائية بدلاً منها، مضيفاً أنه يمكن وضع شرط في التصدير بعدم أكل الكلاب، حفاظًا على الجوانب الإنسانية.

وأوضح أن الأموال التي تُنفق حاليًا على أطعمة الكلاب والقطط الأليفة بملايين الدولارات يمكن توجيهها لتوفير الأغذية الأساسية للمواطنين، مؤكدًا أن إنشاء مراكز لتجميع الكلاب لا يكفي لتوفير لحوم لها، حتى لو كانت لحوم فاسدة.

 

الكلاب بين الفائدة والمشكلة

 

وأشار نقيب الفلاحين، إلى أن الكلاب تلعب دورًا في التوازن البيئي، حيث تساعد في منع ظهور الذئاب والحيوانات المفترسة الأخرى، كما يستخدمها البعض في الحراسة وحماية الممتلكات. لذلك، فإن التصدير يجب أن يكون فقط للكلاب التي تتجاوز الحاجة المحلية، وليس لإزالة كل الكلاب من الشوارع.

وشدد أبو صدام، على أن مواجهة ظاهرة الكلاب الضالة تتطلب تعاون الحكومة مع الجهات المعنية والمواطنين، لضمان التوازن بين حماية المجتمع وضمان الاستفادة من الحيوانات بطريقة سليمة وفعّالة.

 

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء