صلاح أمام مفترق طرق.. رحيل عن «آنفيلد» أم انتظار سقوط سلوت؟
سلطت صحيفة «ميرور» الإنجليزية الضوء على مستقبل النجم المصري محمد صلاح مع نادي ليفربول، في ظل تراجع نتائج الفريق هذا الموسم تحت قيادة المدير الفني آرني سلوت، واستمرار حالة الجدل حول وضع قائد المنتخب المصري داخل «أنفيلد».
وعاد صلاح مؤخرًا إلى صفوف ليفربول عقب مشاركته مع منتخب مصر في كأس الأمم الأفريقية، إلا أن التكهنات بشأن مستقبله لم تتوقف، خاصة بعد تصريحاته القوية في ديسمبر الماضي، التي هاجم خلالها إدارة النادي والجهاز الفني بسبب استبعاده المتكرر من التشكيل الأساسي.
ورغم تأكيد سلوت في وقت لاحق أن الخلاف قد انتهى، فإن استمرار النتائج السلبية في الدوري الإنجليزي فتح الباب أمام احتمالية إعادة النظر في مستقبل بعض عناصر الخبرة داخل الفريق، وعلى رأسهم محمد صلاح.
واستعرضت الصحيفة عدة سيناريوهات محتملة لمسار صلاح خلال الفترة المقبلة على النحو التالي:
الرحيل في يناير
دخل مستقبل صلاح دائرة الغموض بعد استبعاده من ثلاث مباريات متتالية في الدوري، إلى جانب خروجه من حسابات المدرب في مواجهة إنتر ميلان.
ورغم محاولة سلوت احتواء الموقف وتصريحه بأن اللاعب “كأي عنصر آخر في الفريق”، فإن حديثه المقتضب عن إمكانية رحيل صلاح هذا الشهر جعل كل الاحتمالات مطروحة، وإن كان انتقاله في يناير يبدو صعبًا حتى الآن.
بوابة الدوري السعودي في الصيف
يبقى الدوري السعودي الوجهة الأكثر ترجيحًا حال قرر صلاح خوض تجربة جديدة. فقد سبق للاتحاد السعودي أن تقدم بعرض ضخم في 2023، كما ارتبط اسم الهلال بالنجم المصري في أكثر من مناسبة.
وتشير تقارير إلى أن أندية السعودية لن تتحرك رسميًا دون إشارة واضحة من اللاعب، وقد يكون صيف 2026 هو التوقيت الأقرب لأي خطوة محتملة.
الاستمرار حتى نهاية العقد
يتقاضى صلاح راتبًا أسبوعيًا ضخمًا مع ليفربول، ويمتد عقده حتى 2027، ما يفتح الباب أمام احتمالية استمراره حتى نهاية مسيرته داخل النادي. ويرى مراقبون أن ارتباطه بالجماهير ودوره التاريخي قد يدفعانه لاختيار هذا السيناريو، رغم وجود إغراءات مالية قد تغير المعادلة.
رحيل سلوت وبداية جديدة
طرحت «ميرور» احتمال أن يتغير وضع صلاح تمامًا في حال رحيل آرني سلوت، مستشهدة بأمثلة مشابهة في الدوري الإنجليزي، حيث يستعيد بعض اللاعبين بريقهم مع مدربين جدد. فبعد موسم استثنائي ساهم فيه صلاح بـ34 هدفًا و23 تمريرة حاسمة، تراجع مردوده هذا الموسم إلى خمسة أهداف وخمس تمريرات حاسمة فقط، ما يطرح تساؤلات حول قدرته على استعادة مستواه مع جهاز فني مختلف.
وفي الوقت الراهن، لا توجد مؤشرات قوية على اقتراب سلوت من الرحيل، لكن مستقبل محمد صلاح يظل مفتوحًا على عدة احتمالات، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج الفريق وقرارات الإدارة خلال الفترة المقبلة.



