رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الرئيس السيسي: مصر ترفض رفضًا قاطعًا أي محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني| فيديو

الرئيس عبد الفتاح
الرئيس عبد الفتاح السيسي

شدد الرئيس عبد الفتاح السيسي على أن الدولة المصرية ترفض رفضًا قاطعًا أي محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني من أراضيه المحتلة، مؤكدًا أن هذا الموقف ثابت وراسخ ولا يقبل المساومة، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره السنغافوري ثارمان شانموجار أتنام، في قصر الاتحادية عُقد اليوم تضمن مباحثات موسعة تناولت التعاون الاقتصادي والتنموي، إلى جانب التطورات الإقليمية والدولية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

رفض قاطع لتهجير الفلسطينيين

أوضح الرئيس السيسي أن مصر تدافع عن حق الشعب الفلسطيني في البقاء على أرضه وإقامة دولته المستقلة وفق قرارات الشرعية الدولية، لافتًا إلى أن أي حلول تقوم على التهجير أو فرض الأمر الواقع مرفوضة تمامًا، فضًلا عن  أن القاهرة متمسكة بدورها التاريخي في دعم القضية الفلسطينية والعمل على تحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة، هذا التصريح جاء ليؤكد الموقف المصري المتوازن الذي يضع دائمًا القضية الفلسطينية في صدارة اهتماماته، ويبعث برسالة واضحة للمجتمع الدولي بضرورة التحرك الجاد لإنهاء الاحتلال وتمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة.

على صعيد العلاقات الثنائية، تناولت جلسة المباحثات بين الرئيس السيسي ونظيره السنغافوري سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري، حيث أكد الرئيس السيسي، ترحيب بلاده بالاستثمارات السنغافورية في مختلف القطاعات، مشيرًا  إلى أن مصر توفر كافة التسهيلات أمام الشركات الأجنبية الراغبة في الاستثمار، وخاصة في مجالات البنية التحتية، الطاقة المتجددة، والتكنولوجيا الحديثة.

من جانبه، أعرب الرئيس السنغافوري عن تقديره العميق لمصر قيادة وشعبًا، مشيدًا بما تشهده القاهرة من نهضة اقتصادية وتنموية خلال السنوات الأخيرة، مؤكداً رغبة بلاده في توسيع نطاق التعاون بما يحقق المصالح المشتركة للجانبين.

شراكة في إفريقيا والشرق الأوسط

الرئيس السيسي أوضح أن التعاون مع سنغافورة لن يقتصر على المستوى الثنائي فقط، بل سيمتد ليشمل العمل المشترك في إفريقيا والشرق الأوسط، بما يسهم في دفع عجلة التنمية الإقليمية، مؤكدًا أن مصر بما تمتلكه من موقع جغرافي متميز وشبكة متطورة من الموانئ والطرق، تمثل بوابة رئيسية لعبور الاستثمارات الآسيوية إلى الأسواق الإفريقية، كما أشار إلى أن القاهرة تتطلع إلى الاستفادة من الخبرة السنغافورية الرائدة في مجالات التجارة والخدمات اللوجستية والتعليم، بما يساهم في دعم خطط التنمية المستدامة في مصر والمنطقة.

المباحثات بين الرئيسين شملت أيضًا مجالات التعليم وتطوير الموارد البشرية، حيث أكد الجانبان أهمية تبادل الخبرات في بناء القدرات وتعزيز الابتكار، كما تم الاتفاق على تشجيع التبادل الثقافي والعلمي، بما يعزز من الروابط بين الشعبين المصري والسنغافوري، حيث شدد الرئيس السنغافوري على أن بلاده ترى في مصر شريكًا محوريًا في الشرق الأوسط وإفريقيا، مشيرًا إلى أن التعاون المستقبلي سيشمل مشروعات مشتركة في مجالات الاقتصاد الأخضر والتحول الرقمي.

الرئيس السيسي 
الرئيس السيسي 

موقف مصر الإقليمي والدولي

إلى جانب الملف الفلسطيني، أكد الرئيس السيسي أن مصر ماضية في دورها كركيزة للاستقرار في المنطقة، مشددًا على ضرورة توحيد الجهود الدولية لمواجهة التحديات الراهنة مثل الإرهاب والأزمات الاقتصادية وأزمات الأمن الغذائي. وأضاف أن القاهرة ستواصل سياستها القائمة على دعم الحلول السياسية للأزمات الإقليمية بعيدًا عن التدخلات الخارجية،هذا الموقف المصري يعكس بوضوح التزام القاهرة بمسؤولياتها تجاه قضايا المنطقة، ويعزز من مكانتها الدولية كدولة تدعو دائمًا إلى السلام والاستقرار والتنمية المشتركة.

في ختام المؤتمر الصحفي، أكد الرئيسان أن الزيارة الحالية تمثل نقطة انطلاق نحو مرحلة جديدة من التعاون الثنائي، حيث اتفقا على تكثيف اللقاءات والزيارات المتبادلة بين المسؤولين ورجال الأعمال من الجانبين، كما أشار الرئيس السيسي إلى أن مصر ستظل منفتحة على جميع الشراكات الدولية التي تحقق التنمية وتخدم مصالح شعوب المنطقة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء