إسرائيل تحي ذكرى المحرقة في كازاخستان بحضور وزير خارجيتها
أُقيم حفل رسمي في العاصمة الكازاخستانية أستانا، لإحياء اليوم الدولي لذكرى ضحايا المحرقة، بحضور وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، ووزير خارجية كازاخستان ييرماك كوشاربايف، إلى جانب عدد من الدبلوماسيين وكبار المسؤولين الحكوميين وأعضاء البرلمان، إضافة إلى ممثلين عن الطوائف الدينية ورؤساء جامعات في كازاخستان، بحسب صحيفة “يديعوت أحرونوت”.
وخلال الحفل، ألقى وزير الخارجية الإسرائيلي كلمة قال فيها إن ما وصفه بـ«معاداة السامية» يشهد عودة جديدة، معتبراً أنها تسعى إلى تقويض حق الشعب اليهودي في الدفاع عن نفسه، على حد تعبيره.
وأضاف سار أن الهجوم الذي وقع في السابع من أكتوبر شكّل، بحسب وصفه، هدفاً لما أسماه «محور الشر»، مؤكداً أن هذا الهدف لم يتحقق، ومشدداً على التزام بلاده بعدم تكرار ما حدث.
قام طيران الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، برش مساحات من الأراضي الزراعية بمواد مجهولة في ريف القنيطرة جنوبي سوريا، في حادثة هي الثانية من نوعها خلال أيام.
رش مواد مجهولة

وكانت وكالة الأنباء السورية (سانا) قد أكدت أن "طائرة للاحتلال رشت مواد مجهولة على الأراضي غرب مزرعة أبو مذراة وقرية الحانوت بريف القنيطرة الجنوبي".
وأكدت الوكالة، إلى أن الطيران الإسرائيلي نفذ الأحد عملية مماثلة، طالت مناطق زراعية ومراعي في قرى العشة وكودنا والأصبح وبلدة الرفيد بالمحافظة نفسها.
وبحسب "سانا"، أخذت مديريتا الزراعة والبيئة في القنيطرة عينات من الأراضي التي تم رشها لإخضاعها للفحص، مع توجيه تحذيرات للمزارعين وأصحاب المواشي بعدم الاقتراب أو الرعي في تلك المناطق إلى حين صدور نتائج التحاليل.
التوغل في الريف السوري
واعتبرت الوكالة أن إسرائيل "تواصل اعتداءاتها وخرقها لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974، عبر التوغل في الجنوب السوري، وتنفيذ مداهمات واعتقالات وتجريف للأراضي".
وأكدت سوريا أن "جميع الإجراءات التي تتخذها إسرائيل في الجنوب السوري باطلة ولاغية ولا ترتب أي أثر قانوني وفقا للقانون الدولي"، داعية المجتمع الدولي إلى "الاضطلاع بمسؤولياته وردع ممارسات الاحتلال، وإلزامه بالانسحاب الكامل من الجنوب السوري".
بيت جن
وكانت وسائل الإعلام السورية، قد أفادت بأن طائرات حربية وطائرات مسيرة إسرائيلية حلقت في أجواء الريف الشمالي لمحافظة القنيطرة ومنطقة بيت جن بريف دمشق، وفقًا لبيان عاجل لقناة القاهرة الإخبارية.
وأشار البيان إلى أن التحليق الإسرائيلي جاء ضمن نشاطات المراقبة والاستطلاع، دون ورود أي تقارير حتى الآن عن وقوع إصابات أو أضرار مادية.