عبده الزراع عن بث الهوية المصرية: الأوقاف تولي الأطفال اهتمامًا كبيرًا|خاص
قال الكاتب عبده الزراع، المتخصص في أدب الأطفال، إن الإقبال الكثيف من الأطفال على جناح وزارة الأوقاف شيء عظيم يعكس أن الوزارة في السنوات الأخيرة تقوم بدور تنويري كبير وخاصة في مجال الطفولة وتقوم بالعديد من الأنشطة بداية من الأنشطة داخل المسجد، فضلًا عن ورش العمل التي تعقد وخاصة في معرض القاهرة الدولي للكتاب من كل عام يكون هناك عدد كبير من الأنشطة في ركن الأطفال الذي يخصص لأول مرة هذا العام خلال معرض القاهرة الدولي للكتاب، مُثمّنًا على جهود الوزارة التي تولي ملف الأطفال اهتمامًا كبيرًا.
وأضاف الزراع، في تصريح خاص لـ "إيجبتك"، أن هناك توجه كبير لبث الهوية المصرية سواء في أدب الأطفال أو للكبار، مؤكدًا على أهمية غرس الهوية المصرية والتي تنقسم إلى التعريف بأهمية اللغة العربية والهوية الوطنية والهوية الاجتماعية والثقافية، وهذا هو دور الثقافة والإبداع، مشيرًا إلى أن وزارة الثقافة تقوم بهذا الدور بشكل كبير، وأيضًا وزارة الأوقاف تقوم به هذا العام، مشيدًا بدور الوزارة وما تقوم به من دور تنويري.
غرس حب القراءة
وتابع: يجب على الأهالي منذ نعومة أظافر الطفل من سنة إلى عمر 4 سنوات أن يبثوا فيه حب القراءة الورقية، قائلًا لأن شخصية الطفل تُبنى في الأربع سنوات الأولى، فلو تم ربط الطفل بالقراءة والكتاب منذ السنوات الأولى بالتأكيد سيظل الكتاب صديقًا له على مدار حياته.
واختتم مشددًا على ضرورة وجود وعي لدى الأهالي بأن لا يلفتوا نظر الطفل إلى الهاتف المحمول، قائلًا "وهذه كارثة كبيرة نواجهها لأن الطفل يدمن الموبايل وعند مرحلة الإدمان لا يمكن بأي حال من الأحوال سحبه منه، مضيفًا لأن الوعي يتربى لديه بأن الهدوء مرتبط بالموبايل فيظل يبكي حتى يحصل على الهاتف، وهذا الأمر يحتاج إلى وعي من الأسر المصرية في السنوات الأولى من عمر الأطفال حتى لا يعانوا معاهم في الكبر".



