ختام التصفيات قبل النهائية لدوري الأئمة النجباء بأكاديمية الأوقاف الدولية
شهدت أكاديمية الأوقاف الدولية، اليوم، ختام فعاليات التصفيات النهائية لدوري الأئمة النجباء، وذلك برعاية كريمة من الدكتور أسامة الأزهري - وزير الأوقاف، في إطار حرص الوزارة على دعم التنافس العلمي الشريف والارتقاء بالمستوى العلمي والدعوي للأئمة.
وشارك في لجنة التحكيم كل من: الدكتور محمد عبد الرحيم البيومي - الأمين السابق للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، والدكتور حسين القاضي - مدير عام المراكز الثقافية، والدكتور خالد أبو العز - المدير الإداري للأكاديمية، والقارئ الشيخ يوسف قاسم حلاوة - القارئ بالإذاعة والتلفزيون المصري.
وشهدت التصفيات مشاركة عدد من مديريات الأوقاف، حيث تنافست فرقها في أجواء علمية متميزة.
تأتي هذه التصفيات ضمن مراحل مسابقة دوري الأئمة النجباء التي تعقدها الوزارة، لتشجيع روح المنافسة البناءة بين الأئمة، وتحفيزهم على مواصلة التعلم والتطوير، بما يسهم في إعداد جيل من العلماء والقائمين على الدعوة يمتلكون ثقافة شرعية ولغوية وثقافة عامة رصينة، وقدرة على التعامل مع قضايا المجتمع المعاصرة بموضوعية ووعي.
تهدف المسابقة إلى تعظيم قدر العلم والاكتشاف والإبداع العلمي والمعرفي لدى الأئمة، وإبراز النماذج المتميزة في العلوم الشرعية والعربية والواقع الدعوي، حيث شكلت كل إدارة فريقا من (10) أئمة من أكفأ علمائها للمشاركة في دوري علمي يُعقد على مستوى الإدارات داخل كل مديرية، بإشراف لجنة علمية متميزة يشكلها مدير مديرية، وصولًا إلى اختيار أفضل فريق يمثل المديرية في التصفية النهائية على مستوى الجمهورية.
تشجيع التنافس العلمي الشريف
خصصت الوزارة جوائز مالية مجزية للفائزين على النحو الآتي:
-الفريق الأول: (بطل الدوري): مكافأة قدرها (100,000) جنيه.
-الفريق الثاني: مكافأة قدرها (70,000) جنيه.
-الفريق الثالث: مكافأة قدرها (50,000) جنيه.
كما تُمنح المديريات التابع لها الفِرق الفائزة مكافآت مالية على النحو الآتي:
-المديرية التابع لها الفريق الأول: (100,000) جنيه.
-المديرية التابع لها الفريق الثاني: (50,000) جنيه.
-المديرية التابع لها الفريق الثالث: (25,000) جنيه.
وتأتي هذه المسابقة ضمن خطة وزارة الأوقاف لتشجيع التنافس العلمي الشريف بين الأئمة، وتحفيزهم على مزيد من الإبداع والتميز في أداء رسالتهم الدعوية، بما يسهم في بناء وعي مستنير ومجتمع راقٍ متماسك؛ يقدر قيمة الوطن ويُعلي شأنه بالعلم والعمل.
