رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مي فاروق تحيي الذكرى الثالثة لوفاة والدها.. "يارب تكون مبسوط"

مي فاروق
مي فاروق

أحييت الفنانة مي فاروق، ذكرى وفاة والدها الثالثة، وذلك من خلال نشر صورة تجمعهما عبر حسابها الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات "إنستجرام"، حيث قالت مي فاروق: “عدي 3 سنين من يوم ما مشيت ولحد دلوقتي لسه حساك معايا في كل حاجة، مفتقداك جدًا ووحشتني جدًا".

وتابعت مي فاروق: "بس كلامك ودعواتك وصوتك وحركاتك  دايما معايا  3 سنين  عدوا بسرعة جدا، يارب تكون مبسوط ومتنعم في الجنة يا حبيبي وحشتني يا حاج فاروق، ربنا يرحمك ويغفرلك ياحبيبي وتتنعم في جناته اللهم آمين”.

مي فاروق تثير الجدل برسالة غامضة.. ما القصة ؟

أثارت الفنانة مي فاروق  جدلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية، بعدما وجهت منشورًا لمتابعيها تعبر فيه عن استيائها من حسد الآخرين.

وكتبت مي فاروق عبر خاصية القصص القصيرة، بحسابها الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "أعوذ بالله من عيون تترقب حياتنا وكأنها تنتظر زوال نعمتنا، ومن نفوس يضيق صدرها بتوفيقنا وكأنها تسعى لتعثرنا، أعوذ بالله من قلوب امتلأت بالحسد، لا يرضيها ما عندها، وتنقصها قناعة بما قسمه الله لها.. اللهم اكفنا شرهم، واحفظنا بحفظك واشغلهم بأنفسهم يا كريم".

مي فاروق تتحدث عن عشقها لـ أم كلثوم 

وكشفت مي، في تصريحات خاصة لـ موقع «إيجبتك» عن إحساسها وهى تؤدي أغاني أم كلثوم أمام جمهور حميم يحمل توقعات عالية :"أنا من داخل أروقة الأوبرا منذ كنت في الثامنة من عمري، وهذه المسيرة بحد ذاتها مسؤولية كبيرة ومع تكريم هذا العام لكوكب الشرق، تحملت على عاتقي مسؤولية أخرى أعمق وأثقل.

فمنذ أن بدأت رحلتي الفنية، وأنا أغني لأم كلثوم وأتعلم منها بكل تواضع، والحمد لله، الجمهور يجد في أدائي لها محبة وصدقًا".

وأضافت فاروق:"هذه المسؤولية، بحق، ليست سهلة؛ فهي ثقيلة وتحتاج إلى الكثير من الاحترام والتقدير، دائمًا ما يقال إن من يغني لأم كلثوم يقارن بها، وهذا مقارنة ظالمة لكل من يحاول الاقتراب من عظمتها، فهي مدرسة فنية ضخمة، وقدوة نستلهم منها دروسًا لا تنتهي، لكننا ببساطة لن نكون هي".

مي فاروق خليفة أم كلثوم 

وأعربت مي فاروق عن سعادتها:"حين يُطلق على لقب خليفة "أم كلثوم"، أشعر بمزيج من الفرح والخوف معًا، لأن حمل هذا الاسم الثقيل يعني وضع نفسي تحت أضواء كبيرة ومقارنات لا تنتهي، بالنسبة لي، لا أريد أن أُقارن بها، لأنها فريدة من نوعها، ولن تتكرر أبدًا، كل منا له طبعه وأسلوبه، ونحن تلاميذ في مدرسة كبيرة، مدرسة أم كلثوم، نحاول بجد أن نستلهم ونحترم إرثها العظيم".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء