«رويترز»: جزيرة جرينلاند ليست جزءًا من مشروع «القبة الذهبية» الأمريكي
ذكرت وكالة «رويترز» البريطانية، نقلًا عن مسؤول أمريكي، أن جزيرة جرينلاند لا تدخل ضمن منظومة الدفاع الصاروخي الأمريكية المعروفة باسم «القبة الذهبية»، مشيرًا إلى إن جرينلاند لا تشكل جزءًا من التصميم المقترح للمنظومة، الذي أعلن عنها الرئيس دونالد ترامب، خلال مشاركته بالمنتدى الاقتصادي العالمي في مدينة «دافوس» السويسرية.
وفي وقت سابق، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأن الولايات المتحدة تحتاج إلى جرينلاند، معتبرًا أن الجزيرة التابعة للدنمارك محاصرة، بسفن صينية وروسية، على حد تعبيره.
ما هي أنظمة الدفاعات الصاروخية الأمريكية المعروفة بـ«القبة الذهبية»؟
تزايد معدل التساؤلات خلال الساعات الماضية، حول معرفة أنظمة دفاعية صاروخية المعروفة بـ«القبة الذهبية»، وذلك بعد ما كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمام المشاركين بالمنتدى الاقتصادي العالمي بمدينة «دافوس» السويسرية، عن اعتزام الولايات المتحدة الأمريكية نشرها في جزيرة جرينلاند.

وينشر «إيجبتك» لكل متابعيه وزواره، خلال السطور التالية كل المعلومات المتعلقة بـ«القبة الذهبية» أو ما يعرف بأنظمة الدفاعات الصاروخية الأمريكية التي اعتزم الرئيس دونالد ترامب نشرها في جزيرة جرينلاند؛ لحماية أمن القطب الشمالي، (على حد تعبيره)، وإليكم التالي:-
أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على الأنظمة الدفاعية الصاروخية المراد نشرها بمملكة الدنمارك وتحديدًا في جزيرة جرينلاند لقب «القبة الذهبية»، وذلك بهدف حماية الولايات المتحدة والقطب الشمالي من أي اعتداءات صاروخية بعيدة المدى وتحديدًا الصواريخ الباليستية العابرة للقارات؛ إذ تقوم الفكرة الأساسية على نشر تلك المنظومة العسكرية على رصد الصاروخ منذ لحظة إطلاقه، ثم اعتراضه وتدميره قبل أن يصل لأمريكا.
كما يعتمد هذا البرنامج الدفاعي الأمريكي المعروف بـ«القبة الذهبية» على شبكة واسعة من الأنظمة؛ إذ يشمل «رادارات متقدمة، وأقمارًا صناعية للرصد المبكر، ومنصات اعتراض صاروخي موزعة في مواقع استراتيجية»، كما لقبت هذه المنظومة العسكرية الأمريكية بهذا الاسم؛ نظرًا لقدراتها العالية والعالمية والمتطورة.
ما السبب وراء اختيار ترامب نشر «القبة الذهبية» في جزيرة جرينلاند الدنماركية؟
تتميز جزيرة جرينلاند بموقعها الجغرافي البالغ الأهمية بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية، إذ تقع تجاه عدة دول أوروبية تتسبب في نشر قلق كبير لواشنطن، نظرًا لقدرتهم العالية والمتطورة في المواجهة، وتطوير الأسلحة النووية والصواريخ وهم «روسيا، والمناطق الشمالية ككل»؛ لهذا تم إنشاء هذه الفكرة من قبل أمريكا لاعتراض أي صواريخ محتمل إطلاقها من قبل الدول المذكورة أعلاه، لذلك تم اختيار جزيرة جرينلاند كنقطة مثالية لنشر الأنظمة العسكرية بها.