مسؤولون سودانيون: منفتحون على كافة مبادرات تطلعات الشعب
اختتمت اليوم الثلاثاء، بمدينة بورتسودان جولة المباحثات السودانية البريطانية، حيث أكد الجانبان أهمية استمرار الحوار البنّاء وتعزيز التنسيق المشترك، إلى جانب تبادل الزيارات بين المؤسسات السياسية والاقتصادية والأمنية في البلدين، وأكد مسؤولون سودانيون انفتاحهم على كافة المبادرات التي تلبي تطلعات الشعب السوداني.
كانت حكومة السودان قد استقبلت، أمس الإثنين، وفداً من الحكومة البريطانية برئاسة مساعد وزير الدفاع البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وعضوية المبعوث البريطاني للقرن الأفريقي، وذلك في إطار الانخراط مع السودان حول عدد من القضايا، على رأسها دعم الأمن والاستقرار وبحث مسار العلاقات الثنائية وسبل تطويرها.
وعقد الوفد البريطاني سلسلة لقاءات رسمية شملت مدير عام جهاز المخابرات العامة، ووزير الخارجية والتعاون الدولي، ورئيس مجلس السيادة الانتقالي، في سياق تعزيز التشاور السياسي والأمني بين البلدين.
وفي إطار رؤية حكومة السودان لتحقيق السلام، شارك وفد حكومي يضم ممثلين من وزارتي الدفاع والخارجية والتعاون الدولي في جلسة مباحثات ثنائية مطولة مع الجانب البريطاني، قدم خلالها شرحاً لخلفيات اندلاع الحرب وتمرد الميليشيا والانتهاكات المرتكبة بحق المواطنين، إضافة إلى استعراض موقف الحكومة وتفاعلها مع المبادرات الدولية الهادفة لإحلال السلام.
وأكد الوفد السوداني انفتاح الحكومة على كافة المبادرات التي تلبي تطلعات الشعب السوداني وتحترم سيادة الدولة ووحدة أراضيها.
من جانبه، استمع الوفد الحكومي باهتمام لرؤية الحكومة البريطانية بشأن تحقيق السلام، ودخل الطرفان في حوار بنّاء حول آليات الوصول إلى تفاهمات مشتركة تُمكّن من استمرار التواصل وصياغة رؤية موحدة لدعم السلام، واتخاذ خطوات عملية تسهم في تطبيع العلاقات الثنائية.
واختُتمت المباحثات بالتأكيد على ضرورة مواصلة الحوار البنّاء وتعزيز التعاون المشترك، بما يخدم المصالح المتبادلة ويدعم مساعي الاستقرار والسلام.
وكان الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة السوداني، بحث مع وفد بريطاني برئاسة كبير المستشارين العسكريين بوزارة الدفاع البريطانية لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تطورات الأوضاع في السودان.

