وهبي قاطيشا: سلاح حزب الله مرهون بمصير إيران وليس حماس| فيديو
أكد وهبي قاطيشا، النائب السابق في البرلمان اللبناني، أن سلاح حزب الله مرتبط بشكل مباشر بمصير النظام الإيراني، ولا علاقة له بحركة حماس في قطاع غزة، مشددًا على أن الحزب لم يعد يتحرك وفق المصلحة اللبنانية، بل بات جزءًا من منظومة إقليمية تخدم طهران بالدرجة الأولى، حيث ناقش فيها احتمالات فتح جبهة لبنانية في حال توجيه ضربة أمريكية لإيران، ومستقبل “وحدة الساحات”، وانعكاسات أي تصعيد على الداخل اللبناني.
حزب الله جبهة إيران
ردًا على سؤال حول إمكانية فتح حزب الله جبهة ضد الولايات المتحدة أو إسرائيل دعمًا لإيران، قال وهبي قاطيشا، خلال مداخلة هاتفية عبر “زووم” على قناة الحدث، إن الحزب “لا يملك القدرة ولا الحق” على خوض حرب واسعة. وأوضح أن التجارب السابقة أثبتت محدودية قدراته الفعلية، مشيرًا إلى أنه خلال المواجهات السابقة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، لم يتحرك الحزب رغم الضربات القاسية التي تعرض لها، وأن التهديدات التي يطلقها قادة الحزب، وعلى رأسهم الشيخ نعيم قاسم، باتت موضع سخرية داخل الشارع اللبناني، لأنها لا تستند إلى واقع عسكري حقيقي.
أوضح النائب اللبناني، أن حزب الله قد يكون قادرًا على إطلاق بعض الصواريخ قصيرة المدى لإحداث “بلبلة وفوضى محدودة”، لكنه لا يمتلك وسائل عسكرية ضاغطة أو مؤثرة قادرة على تغيير موازين القوى أو إلحاق ضرر حقيقي بالآلة العسكرية الإسرائيلية. ولفت إلى أن الحزب لم يرد حتى على اغتيال معظم قياداته وأمينه العام، ما يعكس حجم التراجع في قدرته على المبادرة والردع، مؤكدًا أن أي تحرك عسكري من جانبه لن يكون سوى مغامرة قد تجر لبنان إلى حرب تدميرية جديدة.
الساحات.. شعار بلا مضمون
انتقد وهبي قاطيشا، مفهوم “وحدة الساحات” الذي يروج له محور المقاومة، معتبرًا أنه شعار أجوف يُستخدم لتعبئة الجمهور لا أكثر، لا سيما ما جرى خلال العام الماضي أثبت أن هذه الوحدة لم تتحقق فعليًا، إذ لم تقدم إيران أي دعم عسكري مباشر لحزب الله عندما تعرض لضربات موجعة واغتيالات طالت قياداته، وأن طهران تستخدم الساحات الإقليمية لخدمة مصالحها، لكنها لا تحمي هذه الساحات عندما تتعرض للخطر، ما يجعلها أدوات مؤقتة في صراع أكبر.
أشار النائب اللبناني السابق، إلى أن حزب الله يدرك جيدًا أن أي ضربة أمريكية واسعة لإيران قد تؤدي إلى سقوط النظام أو إضعافه بشدة، وهو ما يعني عمليًا نهاية دور الحزب في لبنان والمنطقة، وأن التهديدات العلنية التي يطلقها الحزب تأتي من باب “عزة الروح” ومحاولة التأثير في القرار العسكري الأمريكي، لكنه حذر من أن هذه المواقف قد تقود إلى كارثة داخلية في لبنان، في وقت لا يملك فيه الحزب القدرة على منع الضربة أو تغيير مسار الأحداث.
القصف واستنزاف لبنان
وحول استمرار القصف الإسرائيلي على جنوب لبنان، أكد وهبي قاطيشا، أن هذه الحرب تناسب إسرائيل ولا تناسب لبنان ولا حتى حزب الله، لأنها حرب استنزاف طويلة الأمد تُضعف الحزب تدريجيًا دون أن تكلف تل أبيب خسائر حقيقية، وأن الثمن الأكبر يدفعه لبنان أولًا، ثم حزب الله ثانيًا، في حين تواصل إسرائيل استهداف مخازن السلاح ومراكز الحزب وقياداته دون رد فعلي مؤثر.
في ختام حديثه، شدد النائب اللبناني، على أن سلاح حزب الله منفصل تمامًا عن سلاح حماس، معتبرًا أن الحركة الفلسطينية ليست جزءًا من منظومة “الملالي” في إيران، رغم تلقيها دعمًا منها في فترات معينة، أن تسليم حماس لسلاحها، في إطار تسوية سياسية في غزة، لن ينعكس تلقائيًا على وضع سلاح حزب الله في لبنان، لأن مصيره مرتبط أساسًا بضعف إيران أو سقوط نظامها، وبقرار حاسم من الدولة اللبنانية بوضع حد نهائي لهذه القضية.

لبنان والمصير المجهول
واختتم النائب الأسبق وهبي قاطيشا، بالإشارة إلى أن استمرار رهن لبنان لإرادة إيران يقود البلاد نحو الانتحار السياسي والاقتصادي، داعيًا إلى وقف “العنتريات” الإعلامية التي قد تشعل حربًا مدمرة جديدة، وأن الحل الحقيقي يبدأ بقرار لبناني سيادي يستعيد الدولة لدورها، ويضع حدًا لهيمنة السلاح الخارج عن الشرعية، قبل أن يدفع اللبنانيون ثمن صراعات لا ناقة لهم فيها ولا جمل.
- # نعيم قاسم
- # حزب الله
- # الولايات المتحدة
- # إسرائيل
- # قطاع غزة
- # غزة
- # جنوب لبنان
- # فيديو
- # سلاح حماس
- # سلاح حزب الله
- # حركة حماس
- # حزب الل
- # السلاح
- # الشارع
- # الانتحار
- # العسكرية
- # طهران
- # الاقتصاد
- # إيران
- # لولايات المتحدة
- # وحدة الساحات
- # النائب اللبناني
- # استنزاف
- # الدرجة الأولى
- # البرلمان اللبناني
- # صراعات
- # ضربة أمريكية
- # لايات المتحدة
- # محور المقاومة