محافظة القدس: قوات الاحتلال هدمت 40 منشأة في كفر عقب خلال 24 ساعة
أعلنت قوات الاحتلال الإسرائيلي استمرار ما أسمته عملية "درع العاصمة" في بلدة كفر عقب شمال القدس المحتلة، بزعم تعزيز السيطرة وفرض ما تسميه "النظام" على امتداد جدار الضم والتوسع العنصري، في خطوة تصعيدية جديدة تستهدف البلدة وسكانها. بحسب ما نقلته قناة القاهرة الإخبارية.
وتشمل العملية تنفيذ أعمال هدم وإزالة واسعة طالت عشرات المباني والمنشآت والبنى التحتية، بحجة عدم الترخيص وادعاءات أمنية، في إطار سياسة التضييق المتواصلة بحق المواطنين الفلسطينيين. وبحسب إعلان الاحتلال، من المتوقع أن تتواصل هذه الإجراءات خلال الأيام المقبلة.
وأوضحت محافظة القدس، في بيان صدر اليوم الثلاثاء، أن عدد المنشآت التي هدمها الاحتلال حتى ساعات الصباح بلغ نحو 40 منشأة، شملت محال ومنشآت تجارية، وأسوارا، وبسطات، ولافتات، ومنشآت من الصفيح، وتركزت غالبية عمليات الهدم في منطقة شارع المطار.
وتزامنت عمليات الهدم مع انتشار عسكري مكثف في البلدة، والدفع بتعزيزات إضافية، إلى جانب تنفيذ آليات الاحتلال أعمال تجريف بمحاذاة جدار الفصل العنصري، في مسعى لفرض واقع ميداني جديد على الأرض.
إقامة منطقة عازلة
وتهدف هذه الإجراءات، بحسب المعطيات الميدانية، إلى إقامة منطقة عازلة بمحاذاة الجدار، إذ يدعي الاحتلال أن عملياته تأتي على خلفية ما يسميه تزايد محاولات دخول العمال الفلسطينيين عبر الجدار، مستخدما هذه الادعاءات لتبرير الهدم والتجريف وتعزيز السيطرة.
وفي سياق متصل، تشير معطيات ميدانية إلى أن قوات الاحتلال أصابت أكثر من 70 عاملا فلسطينيا على الأقل أثناء محاولتهم اجتياز جدار الفصل شمالي القدس، فيما أسفرت ممارسات الاحتلال عن استشهاد 8 عمال في حوادث متفرقة خلال العام الماضي.
ويغلف الاحتلال إجراءاته الاستعمارية بمبررات واهية، مستغلا هذه الادعاءات لقمع المواطنين والتضييق عليهم، والانقضاض على حقوقهم الأساسية في السكن والعمل وحرية الحركة، في انتهاك صارخ للقانون الدولي والمواثيق الإنسانية.