رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تيسير فهمي: دوري في مسلسل أبناء ولكن من أصعب أدوار حياتي| فيديو

الفنانة تيسير فهمي
الفنانة تيسير فهمي

قالت الفنانة تيسير فهمي، إنها عاشت حالة خاصة مع الشخصية التي قدمتها في مسلسل أبناء ولكن، مؤكدة أن هذا الدور كان من أكثر الأدوار تعقيدًا على المستوى النفسي، ولم تستطع الخروج منه بسهولة بعد انتهاء التصوير، حيث أن الشخصية التي جسدتها كانت مختلفة تمامًا عن طبيعتها الحقيقية، وهو ما جعل تأثيرها النفسي يمتد إلى حياتها اليومية، مشيرة إلى أن الدخول في تفاصيل الشخصية استغرق مجهودًا نفسيًا كبيرًا.

أدوار نفسية تترك أثرًا

وأضافت فهمي، خلال لقاء على شاشة الحياة، أنها غالبًا ما تواجه صعوبة في الخروج من الشخصيات ذات الطابع النفسي، موضحة أن هذه النوعية من الأدوار تتطلب اندماجًا كاملًا مع تفاصيل الشخصية ودوافعها، حيث أن شخصية أبناء ولكن كانت معقدة نفسيًا، وهو ما جعلها تظل مسيطرة على مشاعرها حتى بعد مغادرة موقع التصوير، قائلة إن الأمر لم يكن سهلًا على الإطلاق.

وأشارت تيسير فهمي، إلى أن أخطر ما في الشخصية التي قدمتها هو التناقض الظاهري بين الشكل اللطيف والحقيقة النفسية المريضة، مؤكدة أن هذا النوع من الشخصيات يمثل تحديًا كبيرًا لأي ممثل، حيث أن الشخصية بدت هادئة وبسيطة في تصرفاتها، لكنها في العمق كانت شريرة ومليئة بالتوتر والصراعات الداخلية، وهو ما تسبب لها في حالة من اللخبطة النفسية أثناء التصوير وبعده.

توتر دائم وصعوبة الانفصال عن الدور

وكشفت الفنانة تيسير فهمي، أن الشخصية خلقت لديها حالة توتر مستمرة، موضحة أنها كانت تعود إلى منزلها بعد انتهاء التصوير وهي ما زالت تعيش داخل الدور، وغير قادرة على الفصل بين الواقع والشخصية بسهولة، كما أن الأدوار النفسية تفرض على الفنان ضغوطًا كبيرة، خاصة عندما تكون بعيدة تمامًا عن شخصيته الحقيقية، وهو ما يجعل التأثير النفسي أقوى وأعمق.

وتطرقت إلى بعض مشاهد الشخصية التي جسدتها، والتي عكست رغبة قوية في السيطرة والتحكم، سواء في العلاقات الإنسانية أو في إدارة العمل داخل الأحداث الدرامية، موضحة أن الشخصية كانت تسعى لفرض نفوذها الكامل، مطالبة الطرف الآخر بأن يكون صاحب القرار والقوة والمال، في إطار درامي يعكس صراع السلطة داخل العمل.

أداء يتطلب تركيزًا نفسيًا عاليًا

وأكدت تيسير فهمي، أن تجسيد مثل هذه الشخصيات يحتاج إلى تركيز نفسي شديد، ودراسة متعمقة لتفاصيل السلوك والدوافع، حتى يخرج الدور بشكل صادق ومؤثر، مضيفة أن العمل على الشخصية لم يكن بالكلمات فقط، بل كان قائمًا على الإحساس الداخلي والانفعالات الدقيقة، وهو ما جعل التجربة مرهقة لكنها في الوقت نفسه ثرية فنيًا.

واختتمت الفنانة تيسير فهمي، حديثها بالتأكيد على أن الفن الحقيقي يفرض أحيانًا على الممثل الدخول في عوالم نفسية صعبة، من أجل تقديم شخصيات واقعية تعكس تعقيدات النفس البشرية، مضيفة أن التحدي الأكبر هو تقديم هذه الشخصيات بصدق دون أن يفقد الفنان توازنه، وهو ما تسعى دائمًا لتحقيقه في اختياراتها الفنية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء