رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بسبب محاكمة نتنياهو.. بن غفير يهاجم القضاء الإسرائيلي ويدعو ترامب للتدخل

بن غفير
بن غفير

جدد وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، هجومه على المنظومة القضائية، واصفا محاكمة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالمهزلة.

وحضر بن غفير اليوم الثلاثاء إلى محكمة تل أبيب المركزية لإعلان دعمه لنتنياهو، الذي يواصل الإدلاء بشهادته في القضايا المتعلقة بالفساد. بحسب ما نقلته وسائل إعلام عبرية.

وعند دخوله قاعة المحكمة، صعد بن غفير من هجومه على النظام القضائي، منتقدا ما وصفه بالضغوط المفروضة على رئيس الوزراء، معتبرا أن اضطراره لعقد اجتماعات حتى ساعات الفجر ثم الاستعداد لجلسات المحاكمة يشكل واقعا غير معقول.

ودعا بن غفير الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى التدخل، مطالبا بوقف ما اعتبره إساءة وإيذاء يتعرض له رئيس الوزراء، معربا عن أمله في أن يضع ترمب حدا لهذه القضية.

واعتبر الوزير اليميني المتطرف أن الوقت مناسب لاستئناف القتال وتدمير حركة حماس.

العفو عن نتنياهو

وفي نهاية العام الماضي، قال ترمب إنه تحدث إلى الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ، وأبلغه بأن العفو عن نتنياهو في طريقه للصدور، وهو ما نفاه مكتب هرتسوغ سريعا.

وأضاف ترمب أن نتنياهو رئيس وزراء في زمن حرب وبطل، متسائلا عن سبب عدم منحه عفوا، ومشيرا إلى أنه تلقى معلومات تفيد بقرب صدور العفو.

وردا على هذه التصريحات، أفاد مكتب هرتسوغ حينها بأن الرئيس الإسرائيلي لم يجر أي محادثات مع ترمب منذ تقديم طلب العفو قبل أسابيع، موضحا أن التواصل اقتصر على ممثل عن ترمب، وأن أي قرار سيتخذ وفق الإجراءات المعمول بها.

وينفي نتنياهو الاتهامات الموجهة إليه بالرشوة والاحتيال وانتهاك الثقة، والتي تعود إلى لائحة اتهام قدمت بحقه عام 2019، ليصبح أول رئيس وزراء إسرائيلي يواجه اتهامات جنائية أثناء توليه منصبه.

وكان نتنياهو قد قدم طلبا للعفو في 30 نوفمبر، مبررا ذلك بأن جلسات المحكمة المتكررة تعيق قدرته على إدارة شؤون الحكم، وأن العفو يخدم المصلحة الوطنية.

وأثار طلب العفو انتقادات حادة من معارضي رئيس الوزراء، الذين رأوا فيه انتهاكا صارخا لسيادة القانون، مشيرين إلى أنه لا توجد سابقة في القانون الإسرائيلي لإصدار عفو خلال سير المحاكمة، رغم امتلاك الرئيس صلاحية العفو عن المدانين.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء