إدارة أردوغان تعلن وساطتها في جهود تحقيق الاستقرار داخل إيران
أعربت إدارة الرئاسة التركية، اليوم الثلاثاء، عن أملها في عودة الاستقرار إلى إيران، مؤكدة أنها تبذل مساعي وساطة من أجل المساهمة في تحقيق هذا الهدف.
وأفادت الإدارة التركية في تصريحات لوكالة الأنباء الروسية «ريا نوفوستي»، بأن أنقرة تضع في مقدمة أولوياتها استقرار الدولة المجاورة، مشيرًا إلى أن تركيا أعلنت مرارًا وعلى أعلى المستويات التزامها بدعم الاستقرار، ورفض أي تدخل خارجي في شؤون المنطقة.
وأضافت إدارة الرئاسة التركية، أن الجانب التركي يعمل في هذا السياق على بذل جهود وساطة تهدف إلى تهدئة الأوضاع والمساعدة على تحقيق الاستقرار داخل إيران وفي المنطقة العربية.
حصيلة ضحايا احتجاجات إيران
وانطلقت احتجاجات إيران في أواخر ديسمبر 2025، نتيجة التراجع الحاد في قيمة العملة المحلية، الريال الإيراني، وأكدت سلطات إيران، حين ذاك أنها تعترف بحق المواطنين في التعبير عن احتجاجهم؛ لكنها في المقابل شددت على ضرورة التمييز بين الاحتجاج السلمي وأعمال الفوضى والاضطرابات؛ إذ انطلقت الاحتجاجات داخل إيران في أواخر ديسمبر 2025، على خلفية التراجع الحاد في قيمة العملة الوطنية «الريال» الإيراني.

وذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية حين ذاك، أن عناصر من جهاز مخابرات إيران تمكنوا من اعتقال أكثر من 300 شخص يشتبه بتورطهم في تنظيم أعمال الشغب في طهران، وذلك بناء على بلاغات ومعلومات وردت من المواطنين.
وأفادت الهيئة الإذاعية في تقرير من المدنيين حول العناصر الميدانية التي وقفت خلف تنظيم الاضطرابات التي وقعت يوم الأربعاء الموافق 7 يناير 2026، بأن جهاز المخابرات في إيران تمكن من التعرف على هوية أكثر من 300 شخص واعتقالهم حتى الأن، مشيرة إلى أن هؤلاء متهمون بارتكاب أعمال ووصفت بـ«الإرهابية».
وذكرت وكالة «تسنيم» الإيرانية، نقلًا عن مديرية المخابرات العامة، أن قوات الأمن في إيران ألقت القبض على 73 مسلحًا في محافظة أصفهان، بتهم تتعلق بالارتباط بالولايات المتحدة وإسرائيل، وذلك في البلدة الواقعة جنوب الجمهورية الإسلامية.
وأوضحت مديرية المخابرات العامة في بيان رسمي: أنه «في هذا الشأن أن هذه الاعتقالات جاءت عقب ما وصفه بـ(المجازر المروعة) التي نفذها مرتزقة إرهابيون تابعون للولايات المتحدة وإسرائيل»، مشيرًا إلى أن عناصر من فرع الحرس الثوري الإيراني في محافظة أصفهان نجحوا في التعرف على هوية المتورطين، وتتبع أماكن تواجدهم ومن ثم توقيفهم.