رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ناقد فني: برنامج ذا فويس في موسمه السادس دون مستوى التوقعات| فيديو

برنامج ذا فويس
برنامج ذا فويس

قال الناقد الفني محمد عبد الرحمن إن برنامج ذا فويس عاد في موسمه السادس بعد فترة غياب طويلة، إلا أن هذه العودة لم تكن على مستوى التوقعات، سواء من حيث المحتوى أو التفاعل الجماهيري، معتبرًا أن ما حدث يمثل أزمة جديدة وغير مسبوقة في تاريخ برامج المسابقات الغنائية، موضحًا أن البرنامج، الذي اعتاد الجمهور على اعتباره واحدًا من أنجح إنتاجات مجموعة MBC، واجه هذا الموسم انتقادات واسعة منذ انطلاقه، بسبب تراجع مستوى المنافسة، وضعف التأثير مقارنة بالمواسم السابقة التي حققت نجاحًا جماهيريًا كبيرًا.

عودة مخيبة للآمال بعد غياب طويل

وأضاف عبد الرحمن، خلال مداخلة هاتفية على فضائية صدى البلد 2، أن الغياب الطويل للبرنامج كان من المفترض أن يمنحه دفعة قوية عند العودة، إلا أن النتيجة جاءت عكس المتوقع، حيث شعر كثير من المتابعين أن ذا فويس لم يقدم جديدًا يوازي حجم الانتظار، مشيرًا إلى أن بعض عناصر البرنامج بدت مكررة، بينما افتقدت الحلقات للحماس والجدل الإيجابي الذي كان يميز المواسم السابقة، ما انعكس بشكل مباشر على نسب المشاهدة والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

ولفت محمد عبد الرحمن، إلى أن الأزمة تصاعدت بشكل غير مسبوق بعد خروج الفنان أحمد سعد، أحد أعضاء لجنة التحكيم، بتصريحات علنية أعرب فيها عن عدم رضاه عن النتيجة النهائية للبرنامج، بل وأكد ندمه على المشاركة في الموسم الأخير، حيث أن هذه التصريحات اعتبرها البعض في البداية مجرد تريند أو نوع من المزاح الثقيل، بينما رأى آخرون أنها محاولة من الفنان لتبرير ردود الفعل السلبية التي لاحقت البرنامج، إلا أن تكرار التصريحات جعلها محط جدل واسع داخل الوسط الفني.

سابقة جديدة في تاريخ برامج المسابقات

وأشار الناقد الفني، إلى أن خروج أحد المحكمين لانتقاد البرنامج علنًا، يُعد سابقة غير معهودة في برامج المسابقات الغنائية، خاصة البرامج الكبرى التي تعتمد على صورة متماسكة أمام الجمهور، مضيفًا أن هذا التصرف فتح باب التساؤلات حول كواليس البرنامج، ومدى رضا لجنة التحكيم عن آليات الاختيار والتصويت، وهو ما لم يكن مطروحًا بهذا الشكل في المواسم السابقة.

وكشف أن ذا فويس خالف تقاليده هذا الموسم، حيث تم تسجيل الحلقة النهائية مسبقًا بدلًا من بثها على الهواء مباشرة، وهو ما اعتبره البعض أحد أسباب ضعف التفاعل الجماهيري، موضحًا أن تسجيل الحلقة النهائية جرى خلال الأسبوع الأخير من شهر نوفمبر داخل استوديوهات البرنامج في مدينة عمان الأردنية، على عكس ما اعتادت عليه شبكة MBC في المواسم الماضية، حيث كانت تعتمد على البث المباشر لزيادة الحماس والمشاركة الجماهيرية.

غياب عنصر التشويق والمشاركة الجماهيرية

وأكد محمد عبد الرحمن، أن البث المباشر كان أحد أهم عوامل نجاح البرنامج في المواسم السابقة، لأنه يمنح الجمهور إحساسًا بالمشاركة والتأثير في النتيجة النهائية، وهو ما افتقده الموسم السادس بشكل واضح، مشيرًا إلى أن تسجيل الحلقة النهائية حرم الجمهور من التفاعل اللحظي، وأضعف من حالة التشويق التي كانت تصاحب الإعلان عن الفائز، ما انعكس على صورة البرنامج ككل.

تأثير الأزمة على صورة MBC

وأوضح الناقد الفني، أن ما حدث لا يُحسب فقط على ذا فويس كبرنامج، بل يمتد تأثيره إلى شبكة MBC، التي اعتادت تقديم برامج مسابقات بمعايير إنتاجية عالية، وصورة احترافية مستقرة، وهذه الأزمة تطرح تساؤلات حول مستقبل البرنامج، وما إذا كانت الشبكة ستُقدم على إعادة تقييم التجربة أو إجراء تغييرات جذرية في المواسم المقبلة لاستعادة ثقة الجمهور.

واختتم محمد عبد الرحمن الناقد الفني، حديثه بالتأكيد على أن استمرار البرنامج بالشكل الحالي قد لا يحقق النجاح المطلوب، مشيرًا إلى أن الحل يكمن إما في إعادة تطوير الفكرة وآليات الاختيار والتحكيم، أو التفكير في التوقف المؤقت لحين استعادة بريقه، حيث أن الجمهور أصبح أكثر وعيًا ونقدًا، ولم يعد يقبل بتقديم محتوى تقليدي، خاصة في ظل المنافسة القوية بين برامج المسابقات الغنائية على الساحة العربية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء