مخاوف جديدة.. آلية السفر من غزة إلى مصر عبر معبر رفح تثير الجدل|فيديو
استعرضت قناة الغد، تقريرًا مفصلًا حول آلية السفر من قطاع غزة إلى مصر حال فتح معبر رفح البري، في ظل تعقيدات ميدانية وأمنية غير مسبوقة تفرضها السيطرة الإسرائيلية على مدينة رفح ومحيطها، حيث سلّط الضوء على الخطوات الإجرائية المتوقعة لتجميع المسافرين، ومسار تحركهم داخل القطاع، إضافة إلى المخاوف من تدخل الجيش الإسرائيلي في طريق المغادرين، وتدمير البنية التحتية للمعبر، وما يثيره ذلك من تساؤلات حول جدوى الفتح المنتظر.
الخطوة الأولى.. تجميع المسافرين
بحسب التقرير، تبدأ الآلية رسميًا بتجميع المسافرين من مختلف مناطق قطاع غزة، من شماله إلى جنوبه، في نقطة مركزية يتم تحديدها من قبل الجهات المختصة. ومن المتوقع أن تكون هذه النقطة في محافظة خان يونس جنوب القطاع، رغم أن الجيش الإسرائيلي يسيطر على أكثر من نصف مساحة المحافظة؛ ويتم التجميع وفق قوائم أسماء يتم تسجيلها مسبقًا للسفر، على أن تخضع للموافقة قبل السماح بالتحرك نحو المعبر.
كما يقع معبر رفح البري في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، وهي مدينة يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي بشكل كامل منذ أكثر من عام ونصف، هذا الواقع يعني أن فتح المعبر قد يتم دون انسحاب القوات الإسرائيلية من المدينة، وهو ما يفرض مسارًا إجباريًا على كل مسافر للمرور عبر رفح للوصول إلى بوابة الخروج. ويعزز ذلك مخاوف جدية من احتمال اعتراض الجيش لطريق المسافرين أو توقيف بعضهم، رغم حصولهم على موافقات رسمية للسفر.
مخاوف أمنية واعتراضات
أشار التقرير، إلى أن القلق لا يقتصر على مجرد المرور الجغرافي، بل يمتد إلى احتمال قيام الجيش الإسرائيلي باعتقال مسافرين أثناء توجههم إلى المعبر. فحتى في حال الموافقة المسبقة على الأسماء من قبل الجهات المختصة، تظل المخاوف قائمة من تدخلات ميدانية مفاجئة قد تعطل عملية الخروج أو تحولها إلى رحلة محفوفة بالمخاطر الإنسانية والأمنية.
فيما عرضت قناة الغد، صورًا حديثة التقطتها الأقمار الصناعية، أظهرت أن الجيش الإسرائيلي دمّر جميع مرافق معبر رفح البري التي كانت قائمة قبل السابع من أكتوبر، وأبرزت الصور خريطة توضّح موقع صالات المغادرة والوصول القديمة التي تم تدميرها بالكامل، مقابل نقاط جديدة أُقيمت مؤخرًا في محيط المعبر؛ وتشير هذه النقاط، المعلّمة باللون الأصفر في الصور، إلى صالتين جديدتين أو منشآت مؤقتة قد تُستخدم لإدارة حركة المسافرين مستقبلًا.
رقابة إسرائيلية عن بُعد
نقلت وسائل إعلام إسرائيلية، أن الرقابة على المغادرين من قطاع غزة ستكون "عن بُعد"، أي دون وجود مباشر داخل صالات المعبر؛ غير أن التقرير أبدى تخوفًا من احتمال إقامة نقطة إسرائيلية قريبة جدًا من معبر رفح لمتابعة كل من يغادر القطاع، بعد الحصول على موافقة جهاز الشاباك الإسرائيلي، أن هذه الرقابة قد تترافق مع أوامر اعتقال محتملة لأي مسافر، حتى لو كان اسمه مدرجًا ضمن القوائم المعتمدة للسفر.
أكد التقرير، أن الطريق إلى معبر رفح البري لن يكون سهلًا، في ظل الدمار الواسع وصعوبة التنقل داخل القطاع، وأن سكان غزة انتظروا طويلًا فتح هذا المعبر باعتباره شريان الحياة الوحيد نحو العالم الخارجي، لكن حالة عدم اليقين ما زالت تسيطر على المشهد؛ فالساعات المقبلة بحسب التقرير، ستكون حاسمة، وقد تحمل تفاصيل إضافية حول موعد الفتح الفعلي وآلياته النهائية.

هل سيفتح معبر رفح؟
يختتم تقرير قناة الغد بتساؤل جوهري: هل سيفتح معبر رفح فعلًا وفق الآلية المعلنة، أم ستعرقل التعقيدات الأمنية والميدانية هذا المسار؟ وبين تجميع المسافرين في خان يونس، والمرور الإجباري عبر رفح الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية، وتدمير مرافق المعبر، تظل آمال آلاف الفلسطينيين معلّقة بقرار قد يحدد مصير رحلتهم نحو مصر، وسط ترقب واسع لما ستسفر عنه الساعات القادمة.
- # البنية التحتية
- # إسرائيلية
- # الجيش الإسرائيلي
- # قطاع غزة
- # معبر رفح
- # مصر
- # غزة
- # درة
- # المسافرين
- # المحافظة
- # القوائم
- # الجهات المختصة
- # خان يونس
- # جديدة
- # سكان غزة
- # معبر رفح البري
- # الخروج
- # السيطرة
- # جهاز الشاباك
- # مركز
- # قطاع غز
- # المخاطر
- # محافظة
- # القطاع
- # المحافظ
- # إسرائيلي
- # الإسرائيلي
- # مستقبل
- # مسافرين
- # فتح معبر رفح البري
- # فتح معبر رفح
- # غير مسبوقة
- # جنوبي قطاع غزة
- # لجيش الإسرائيلي
- # الساعات
- # مدينة رفح
- # تدمير البنية التحتية
- # من المتوقع