ماذا تعرف عن "منصة قوى السعودية" وأهميتها للعمالة المصرية؟
في خطوة نوعية نحو تحديث منظومة نقل العمالة وتنظيم سوق العمل بين مصر والسعودية، أطلقت السعودية (منصة قوي) وهى نقلة رقمية حاسمة ترتقي بآلية التعاقد ونقل العمالة الوافدة إلى مستوى جديد من الشفافية والحوكمة.
وتضمن منصة قوى السعودية حقوق صاحب العمل والعمال من خلال توحيد عقد العمل قبل السفر مع العقد المسجل بعد الوصول.
كما تسهم منصة قوي السعودية في تلبية احتياجات سوق العمل من العمالة الماهرة والمدربة مع تقليل الشكاوى وتعزيز الاستقرار الوظيفي في إطار علاقات عمل أكثر إنصافًا وتنظيمًا.
وأشاد محمد جبران وزير العمل بـ "منصة قوى" والتي سوف تخدم تنقل العمالة الوافدة ومن بينها العمالة الوطنية للعمل بالمملكة من خلال نظام إلكتروني يعتمد على الحوكمة والشفافية كما ستساهم في الحد من الشكاوى العمالية وتعزيز استقرار علاقات العمل.
وأكد جبران على التعاون المتبادل بين مصر والسعودية لتذليل كافة العقبات، والتعامل مع المستجدات والتحديات التي قد تواجه العمالة المصرية الموفدة للعمل بالمملكة العربية السعودية وخلال موسم الحج لعام 2026، مع العمل على تحسين أوضاعهم الوظيفية ورفع رواتبهم خلال هذا العام.
كان محمد جبران، وزير العمل قد التقى الدكتور عبدالله بن ناصر أبوثنين، نائب وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية للعمل بالمملكة العربية السعودية،، حيث جرى بحث سبل تعزيز التعاون المشترك في عدد من الملفات ذات الاهتمام المتبادل، وذلك في إطار العلاقات التاريخية والاستراتيجية التي تربط بين البلدين الشقيقين.
العلاقات الأخوية والتاريخية
وأكد الجانبان خلال اللقاء على استمرار التنسيق والتعاون المشترك بين وزارتي العمل في البلدين في كافة الملفات ذات الاهتمام المشترك، بما يعكس عمق العلاقات الأخوية والتاريخية بين جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية.